«والده تبرأ منه».. تفاصيل أزمة المطرب الأردني حسام السيلاوي بعد تصريحاته المثيرة للجدل
تصدر اسم المطرب الأردني حسام السيلاوي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد موجة جدل واسعة أثارتها تصريحاته الأخيرة حول الدين الإسلامي والشيوخ، ما فتح بابا واسعا من الانتقادات والتفاعلات الحادة.
وبدأت القصة عندما ظهر السيلاوي في بث مباشر عبر منصة إنستجرام للرد على اتهامات طالته بالارتداد عن الإسلام، إلا أنه رد بتصريحات اعتبرها كثيرون أكثر إثارة للجدل، حيث قال إن المسلم يجب أن يأخذ كلامه من الله مباشرة عبر القرآن دون وسيط، وهاجم الاعتماد على تفسيرات الشيوخ، مضيفا أن القرآن يخاطب الإنسان في كل زمان وأن المشكلة في اتباع الآباء والأجداد دون تفكير.
كما وجه السيلاوي انتقادات حادة لبعض الشيوخ والعلماء، واصفا بعضهم بالجهل، وتساءل عن كيفية عيش الحياة في ظل الاعتماد على تعليمات الآخرين، سواء كانوا آباء أو علماء دين.
وأوضح في حديثه أنه يبحث في الأديان منذ عام 2020، معتبرا أن هناك تحريفا في بعض الكتب المقدسة، ومشيرا إلى اختلافها عما نزل على الأنبياء في اعتقاده.
كما تطرق في حديثه إلى الرسول محمد بطريقة أثارت غضبا واسعا، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه، واعتبره كثيرون تجاوزا غير مقبول.
وعقب انتشار التصريحات، تبرأ والده منه علنا، حيث نشر عبر خاصية القصص على حساب شركته رسالة أكد فيها قطع علاقته به، فيما قال في تصريح إعلامي إنه يدعو له بالهداية والعودة إلى الطريق الصحيح.
وفي السياق نفسه، أصدرت نقابة الفنانين الأردنيين بيانا أكدت فيه أن السيلاوي ليس عضوا بها، واعتبرته منتحل صفة، ما زاد من تعقيد وضعه المهني.
كما أعلنت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام فتح تحقيق رسمي في القضية، مع صدور قرار بتعميم القبض عليه فور وصوله إلى الأردن للتحقيق فيما نسب إليه من تصريحات.
ويعرف السيلاوي واسمه الحقيقي حسام السيلاوي بأنه أحد الفنانين الشباب الذين برزوا خلال فترة جائحة كورونا، حيث اكتسب شهرة من خلال نشر أعماله الغنائية، قبل أن يطرح في عام 2025 ألبوما بعنوان "Bipolar" تضمن ست أغنيات من كلماته وألحانه.