رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الجزائر تطلق مشروع إنجاز مخطط التكيف مع التغيرات المناخية

نشر
مستقبل وطن نيوز

أطلقت الجزائر مشروع إنجاز مخططها الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية.
وأكدت وزيرة البيئة في الجزائر، فازية دحلب، في تصريحات صحفية اليوم، أهمية هذا المخطط الذي سيتم تجسيده بالشراكة بين وزارة البيئة والطاقات المتجددة ووزارة الخارجية الجزائرية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.
وأوضحت أن الجزائر قامت في 2018 بتقديم طلب للصندوق الأخضر للمناخ من خلال برنامج الأمم المتحدة للتنمية، من أجل مرافقتها في إنجاز مخطط وطني للتكيف مع التغيرات المناخية.
وأضافت وزيرة البيئة في الجزائر أنه في أبريل الماضي، تمكنت بلادها من الحصول على تمويل قدره 3 ملايين دولار من الصندوق الأخضر للمناخ التابع للأمم المتحدة، بعد مجهودات "مضنية"، مشيرة إلى الصعوبات التي تواجه الدول الإفريقية للحصول على تمويلات خارجية وما تعانيه من "إقصاء" في هذا المجال.


واستطردت وزيرة البيئة في الجزائر قائلة إن "الدول المتقدمة المسؤولة تاريخيا عن التغيرات المناخية لم توف بتعهداتها وفقا لمقتضيات اتفاق باريس، في مجال التمويل، بينما نحن مطالبون بتحمل القسط أكبر من الآثار السلبية لهذه التغيرات والتي تمس بشكل مباشر بأمننا الغذائي والمائي والطاقي".

تعيين رئيس جديد لوكالة تثمين الموارد النفطية الجزائرية

 

وفي سياق أخر شهدت الجزائر، أول أمس الأحد، تعيين رئيس جديد لوكالتها الخاصة بتثمين الموارد النفطية، والتي تتولى مهام البحث والتنقيب والاستغلال الأمثل للمحروقات والمناجم.
وأشرف وزير الطاقة في الجزائر محمد عرقاب، على مراسم تنصيب الرئيس الجديد للوكالة الجزائرية لتثمين موارد النفط بلجهام مراد، بحضور عدد من القيادات الجزائرية العاملة في قطاع النفط والغاز.
كما وجه وزير الطاقة في الجزائر، رئيس الوكالة الجديد بالعمل على تضافر الجهود لتعزيز أنشطة البحث عن المحروقات واستغلالها، والاستمرار في الديناميكية التي يعرفها القطاع، خاصة بعد صدور قانون المحروقات الجديد.

تبون: الجزائر تعكف على بناء اقتصاد متنوع لمواجهة التحديات

 

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن بلاده تعول في مساعيها التنموية على علاقات التعاون التي تربطها بشركائها الأجانب بما فيها روسيا باعتبارها "شريكا استراتيجيا"، وتعكف اليوم على بناء اقتصاد متنوع وعصري كفيل بمواجهة كل التحديات.

الجزائر تعكف اليوم على بناء اقتصاد متنوع

جاء ذلك خلال كلمته، التي قرأها نيابة عنه رئيس الحكومة الجزائرية أيمن عبد الرحمن، أمس الجمعة، بسان بطرسبرج، خلال أعمال جلسة ضمت رؤساء الدول والحكومات الإفريقية ترأسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ونوه تبون بمختلف الشراكات الثنائية الجزائرية- الروسية في المجالات الصناعية، والزراعية، والعلمية، والتقنية، فضلا عن التشاور وتبادل وجهات النظر على مستوى منتدى الدول المصدرة للغاز و"أوبك+" حول سبل استقرار أسعار سوق الطاقة العالمي.

الاقتصاد الجزائري من المتوقع أن يسجل نسبة نمو تتجاوز 5 بالمائة

وأضاف أن الجزائر تعكف اليوم على بناء اقتصاد متنوع وعصري كفيل بمواجهة كل التحديات، وخاصة الأمن في مجال الطاقة، والأمن الغذائي والأمن الصحي، مشيرا إلى أن بلاده تشهد "تنمية شاملة" جعلت منها وجهة استثمارية واعدة بفضل مناخ الأعمال الجديد المشجع على الاستثمارات المحلية والأجنبية، وهو ما سمح برفع الناتج الداخلي الخام إلى 225 مليار دولار ورفع الدخل الفردي إلى أكثر من 4800 دولار.

وأشار إلى أن الاقتصاد الجزائري من المتوقع أن يسجل نسبة نمو تتجاوز 5 بالمائة في أواخر عام 2023 الجاري، مع عدم وجود أي مديونية خارجية.

الجزائر وتركيا تستهدفان مضاعفة التجارة البينية إلى 10 مليارات دولار

وتعتزم الجزائر وتركيا مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين إلى 10 مليارات دولار على المدى المتوسط، حيث أفاد التليفزيون الجزائري الرسمي، بأن الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان جدّدا التزامهما بهذا الشأن.

وعاد تبون إلى الجزائر بعد جولة خارجية شملت كلاً من قطر والصين وتركيا.

 

تُعدُّ الجزائر ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا في القارة الإفريقية، فيما تحتل تركيا المرتبة الأولى بين الدول الأجنبية التي تستثمر في الجزائر باستثناء الاستثمارات في قطاع المحروقات.

التبادل التجاري بين الجزائر وتركيا

التليفزيون الجزائري أضاف، عبر "تويتر"، أن الرئيسين حدّدا ميادين جديدة للاستثمار خلال المرحلة المقبلة، وتطوير العلاقات الاقتصادية في مجالات عدّة، في مقدمتها الطاقة والصناعة والتجارة والأعمال، ووجّه تبون وأردوغان وزيري خارجية البلدين للاجتماع في الفترة المقبلة لتحديد برنامج العمل الجديد بين البلدين.

يبلغ التبادل التجاري بين الجزائر وتركيا 5 مليارات دولار، بينما تُقدّر الاستثمارات التركية في الجزائر بنحو 6 مليارات دولار.

 

 

زيارة الرئيس الجزائري هي الثانية له إلى تركيا، حيث زار أنقرة في مايو 2022، وترأس حينها مع نظيره التركي، الاجتماع الأول لمجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين، وشهدت الزيارة توقيع 15 اتفاقية تعاون شملت مختلف القطاعات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

عاجل