عاجل | هل صلاة العيد تُسقط صلاة الجمعة؟.. تعرّف على الحكم الشرعي
هل صلاة العيد تُسقط صلاة الجمعة؟ سؤال تصدر محركات البحث في مصر خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع عيد الفطر المبارك 2026.
هل صلاة العيد تُسقط صلاة الجمعة
قالت دار الإفتاء المصرية إنه إذا وافق يومُ العيد يومَ جمعةٍ؛ فالأصل أن تُصلَّى صلاةُ العيد في وقتها ثم تُصلَّى صلاةُ الجمعة في وقتها إلا في حقِّ أصحاب الأعذار، وأما مَن لم يكن كذلك وقد حضر صلاة العيد؛ فالأكمل في حقِّه أن يُصَلِّيَهُما جميعًا، ومن أراد أن يترخص بترك الجمعة إذا صلى العيد في جماعة فلا حرج عليه؛ تقليدًا لمن أجاز ذلك من الفقهاء، ويلزمه حينئذ أن يُصلِّي الجمعة ظهرًا، وأما من لم يصل العيد في جماعة فلا تسقط عنه صلاة الجمعة بل يبقى مكلفًا بأدائها مع جماعة المصلين.
كما أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صلاة الجمعة لا تسقط عمن أدى صلاة العيد.
وقال أمين الفتوى، إن تزامن العيد مع يوم الجمعة يثير تساؤلات متكررة بين المواطنين بشأن الاكتفاء بصلاة العيد دون الجمعة، موضحًا أن هذا الاعتقاد غير صحيح.
وأشار إلى أن جماهير أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية، إضافة إلى اختيارات عدد من كبار العلماء مثل ابن المنذر وابن حزم والإمام ابن عبد البر، ذهبوا إلى أن صلاة الجمعة تظل واجبة ولا تسقط بأداء صلاة العيد.
وأضاف أن هناك قولًا آخر يرى أن من صلى العيد يجوز له أن يصلي الظهر بدلًا من الجمعة، إلا أنه شدد على أن الرأي الراجح هو عدم سقوط الجمعة.
وأوضح أن من الأمور المهمة التي ينبغي الانتباه إليها أن صلاة العيد سنة مؤكدة، بينما صلاة الجمعة فرض، مؤكدًا أنه لا يصح أن تُسقط السنة الفرض.
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى: إذا وافق يومُ العيد يومَ جمعةٍ؛ فالأصل أن تُصلَّى صلاةُ العيد في وقتها ثم تُصلَّى صلاةُ الجمعة في وقتها إلا في حقِّ أصحاب الأعذار، وأما مَن لم يكن كذلك وقد حضر صلاة العيد؛ فالأكمل في حقِّه أن يُصَلِّيَهُما جميعًا، ومن أراد أن يترخص بترك الجمعة إذا صلى العيد في جماعة فلا حرج عليه؛ تقليدًا لمن أجاز ذلك من الفقهاء، ويلزمه حينئذ أن يُصلِّي الجمعة ظهرًا، وأما من لم يصل العيد في جماعة فلا تسقط عنه صلاة الجمعة بل يبقى مكلفًا بأدائها مع جماعة المصلين.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أن على المسلمين مراعاة أدب الخلاف؛ فلا يلوم هذا على ذاك ولا العكس.
وأكد الأزهر للفتوى أن القول بسقوط الجمعة والظهر معًا بصلاة العيد فهو قول لا يؤخذ به.