رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

ذكرى ميلاد جميلة السينما.. سر رفض ماري كويني مشاركة العندليب في فيلم «فجر»

نشر
الفنانة ماري كويني
الفنانة ماري كويني

تحل اليوم الأربعاء، ذكري ميلاد الفنانة ماري كويني واسمها الحقيقي ماري بطرس يونس والمولودة في مثل هذا اليوم 16 نوفمبر عام 1913، واشتهرت بكونها جميلة السينما المصرية وشغلت جمهورها ومتابعيها بحسنها الفريد ولهجتها الأنثوية المتميزة.

وتميزت ماري كويني بكونها متعددة المواهب الفنية وإحدي رائدات الفن المنتجة، والتي شاركت بدورها في تاريخ الفن المصري والعربي، وتعددت مواهبها الفنية فكانت «ممثلة، منتجة، مونتيرة وكاتبة سيناريو»، وقدمت للفن العديد والعديد من الجوانب الفنية وساهمت في تأسيس أول استديو للأفلام الملونة عام 1957.

تألقت أمام الفنان محمد فوزي في فيلم «الزوجة السابعة» واشتهرت بكونها الفنانة الوحيدة التي رفضت التمثيل مع العندليب عبدالحليم حافظ.

ويسلط موقع «مستقبل وطن نيوز»، خلال التقرير التالي، أبرز المحطات الفنية في حياة الراحلة ماري كويني: 

أبرز المحطات الفنية في حياة الراحلة ماري كويني

  • ولدت ماري بطرس يونس واسمها الفني ماري كويني، في مثل هذا اليوم الأربعاء 16 نوفمبر عام 1913، من مواليد برج العقرب، والتي ولدت بلدة تنورين شمال لبنان وانتقلت إلى مصر بعد وفاة والدها بطرس يونس والذى كان يعمل مزارعاً.
  • تنتمى مارى كوينى لعائلة فنية وولدت في بلدة تنورين بشمال لبنان عام 1916، وكان والدها بطرس يونس يعمل مزارعا وعندما توفي انتقلت مع والدتها وأختها هند للإقامة في مصر مع خالتها الممثلة والمنتجة آسيا داغر وعمها الصحفي أسعد داغر الذي كان يعمل بجريدة الأهرام.
  •  عاشت ماري كويني في القاهرة مع شقيقتها هند ووالدتها ببيت خالتها المنتجة والممثلة آسيا داغر، وعمها الصحفي أسعد داغر الصحفي بجريدة الأهرام.
  • التحقت بمدرسة «سان فانسان دى بول» الفرنسية بالقاهرة، وأحبت التمثيل واجتهدت لأن تكون فنانة كبيرة.
الفنانة ماري كويني
  • يعود السبب وراء تسميتها بـ «كوينى»، بعد قدوم أحد أقاربها لزيارتها من لندن ومن شدة جمالها أطلق عليها «كويني» تصغيراً لكلمة كوين وهي الملكة.
  • بدأت في عمرالـ 12 عاماً وتحديداً عام 1929 مشوارها الفني في فيلم «غادة الصحراء» بترشيح من المخرج وداد عرفى لتمثل لأول مرة أمام خالتها آسيا.
  • عادت للسينما في عام 1933 للعمل مونتيرة فترة الأربعينيات في فيلم «عندما تحب المرأة» إخراج أحمد جلال، ثم اتجهت للتمثيل والإنتاج مع خالتها آسيا.
  • لم تكتف بالتمثيل، بل كان لديها إسهامات فى كتابة سيناريوهات الأفلام، بالإضافة لعملها بالمونتاج والإنتاج السينمائي
الفنانة ماري كويني

قصة حب ماري كويني وأحمد جلال

تزوجت من الفنان أحمد جلال وعرفت قصة حبهما بأجمل قصص الحب في الوسط الفني، كان له دور، تولى من خلاله مسئولية تعليمها اللغة العربية بقواعد نطقها الصحيحة، وبدأت في أول عمل فني بينهما، وهو فيلم «وخز الضمير» عام 1931 وتكللت علاقتهما بالزواج أوائل الأربعينيات، نتج عنه ابنهما المخرج نادر جلال.

ومنذ تاريخ الزواج السعيد، شكل الثلاثي ماري كويني وآسيا داغر وأحمد جلال أشهر فريق عمل للإنتاج والإخراج والتمثيل وكتابة القصص والسيناريو والحوار، وأسست شركة مستقلة عن خالتها آسيا داغر، فكان أحمد جلال يؤلف ويخرج وتساعده ماري كويني في السيناريو والمونتاج والتمثيل، ليكونا أهم ثنائيات ورواد للسينما المصرية.

عمل نادر جلال بمجال التمثيل طفلًا، من خلال فيلم «رباب» عام 1942، و«أميرة الأحلام» مع نور الهدى عام 1945 و فيلم «ضحية غرامى» عام 1951.

اشتهرت ماري كويني، بالوفاء العظيم لزوجها، فرفضت الزواج بعد رحيله، على الرغم من أن عمرها لم يتجاوز الثلاثينيات في ذلك التوقيت.

الفنانة ماري كويني

ماري كويني والعندليب عبدالحليم حافظ

رفضت ماري كويني ظهور العندليب عبدالحليم حافظ بوجهه، خلال أحداث فيلم «فجر»، حيث إنها المنتجة للعمل الفني، معللة الأمر بأن ملامحه ليست «فوتوجونيك» ومعناها ملامح تحبها الكاميرا، ليشارك بصوته فقط خلال الأغنية التي غناها داخل العمل إخراج عاطف سالم.

وتسبب موقفها  في إثارة الخوف والقلق للمنتج حلمي حلمي، والذي كان يخشي فشل العندليب في أول ظهور له مع عمر الشريف وأحمد رمزي من خلال العمل الفني «أيامنا الحلوة»، لكن القدر أنقذه وأثبت العمل الفني موهبة العندليب التمثيلية وكان بمثابة وش السعد عليه وتنافس المنتجون عليه في العديد من الأعمال الفنية والتي حققت شهرته الجماهيرية.

أفلام ماري كويني

شاركت ماري كويني بالعديد من الشخصيات وأشهرها في أفلام، «الزوجة السابعة، ضحيت غرامي، السجينة رقم 17، وكان آخر أعمالها الفنية، فيلم «أرزاق يا دنيا» والذي عرض في السينما عام 1982 وأنتجته لابنها المخرج نادر جلال.

جوائز ماري كويني

حصلت ماري كويني ، على العديد من الجوائز، من بينها

  • جائزة الدولة التشجيعية عن فيلم حب من نار، إخراج حسن الإمام 1958.
  • شهادة تقديرية في مهرجان الهند الدولي عن فيلم ابن النيل ليوسف شاهين.
  • جائزة المركز الكاثوليكي عن فيلم «بدور» الذي إخراج نادر جلال في عام 1974
الفنانة ماري كويني

وفاتها

رحلت ماري كويني في 25 نوفمبر 2003، الموافق أول أيام عيد الفطر، بعد إثراء الحياة الفنية عن عمر ناهز الـ 90 عاماً، وتركت اسمها ضمن قائمة أهم «رائدات صناعة السينما المصرية» صاحبة العلامة المميزة في تاريخها الفني بعد أكثر من 40 عامًا من العمل بالفن.

ماري كويني
ماري كويني
عاجل