رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عاجل| «تزيين وتعقيم».. مسجدا الأزهر والحسين يستعدان لاستقبال أولى ليالي رمضان وصلاة التراويح

نشر
مسجد الحسين
مسجد الحسين

مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث تكون أولى لياليه غدًا الخميس، تكتمل الأجواء الروحانية في قلب القاهرة استعدادًا لاستقبال آلاف المصلين، حيث أنهت إدارتا كل من مسجد الإمام الحسين والجامع الأزهر تجهيزاتهما المكثفة لاستقبال أولى ليالي الشهر الكريم، وسط أجواء مفعمة بالبهجة والسكينة، وتنظيم شامل يشمل جميع جوانب الخدمة والتيسير على المصلين.

تزيين المساجد وتعقيم الأماكن


شهد المسجدان أعمال تزيين واسعة شملت الإضاءة الداخلية والخارجية، وتنظيف الساحات والمحيط، إلى جانب تجهيز أماكن الصلاة، وتكثيف أعمال التعقيم لتعكس المكانة الدينية والتاريخية التي يحظى بها المسجدان في قلوب المصريين والمسلمين حول العالم، مما أضفى جواً مهيباً يليق بأجواء الشهر الفضيل.

استعدادات تنظيمية وخدمية مكثفة


وأنهت فرق العمل تجهيز أنظمة الصوت لضمان وصول صوت الإمام بوضوح إلى جميع أرجاء المسجدين والساحات الخارجية، مع تخصيص مسارات منظمة للدخول والخروج لتيسير الحركة ومنع التكدس، كما تم التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين محيط المسجدين، وتنظيم الحركة المرورية في المناطق المحيطة، خصوصاً في منطقتي الحسين والأزهر، حيث يشهدان إقبالاً كثيفاً خلال الشهر الكريم.

أجواء روحانية ومعنوية عالية


يُعد مسجد الإمام الحسين مقصدًا رئيسيًا لجموع المصلين خلال ليالي رمضان لما له من مكانة روحية خاصة، بينما يحتفظ الجامع الأزهر بمكانته العلمية والدعوية، حيث تتردد في أروقته تلاوات أئمة الأزهر وعلمائه، وتتزين ساحاته بالفوانيس والإضاءة المميزة التي تضفي جواً رمضانياً مميزاً، فيما يستعد عدد من الدعاة والعلماء لإلقاء كلمات قصيرة عقب الصلوات عن فضائل الشهر الكريم وأهمية استثماره في العبادة والعمل الصالح.

استقبال آلاف المصلين وتأكيد رمزية المسجدين


من المتوقع أن يشهد المسجدان كثافة ملحوظة في أعداد المصلين منذ الليلة الأولى، حيث يحرص كثيرون على أداء صلاة التراويح في هذين الصرحين التاريخيين لما لهما من رمزية دينية وروحية كبيرة، وهو ما يعكس عمق ارتباط المصريين بشعائرهم الدينية، ويتحول مشهد الحسين والأزهر إلى لوحة إيمانية تجمع بين التاريخ والروحانية وسط النظام والتكافل وروح المحبة.