رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عاجل| زينة رمضان.. التصميمات والتطور عبر الزمن وأول من علّقها

نشر
زينة رمضان
زينة رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتزين الشوارع والميادين في مصر والعديد من الدول الإسلامية بألوان الفرح والبهجة التي تعكس روح الشهر الكريم، حيث تتدلى الفوانيس المضيئة وتنتشر الزينات الورقية والقماشية على واجهات المنازل والمحال التجارية، في مشهد يبعث السرور في نفوس الصائمين. 

وتُعد زينة رمضان أحد أبرز المظاهر الشعبية المرتبطة بقدوم الشهر الفضيل، إذ تحولت عبر عقود طويلة إلى طقس اجتماعي يشارك فيه الكبار والصغار للتعبير عن الاحتفاء بلياليه الروحانية وأجوائه العامرة بالتراحم والتواصل.

تصميمات الزينة وتطورها عبر العصور


تختلف تصميمات الزينة من بلد لآخر ومن شارع لآخر حسب العادات والتقاليد والأفكار المحلية، كما شهدت تطوراً ملحوظاً عبر العصور، حيث كانت البداية بأشكال هندسية بسيطة مثل المثلثات والمربعات الملونة، ثم تطورت لتشمل شخصيات محبوبة من الأعمال الفنية أو رموز ثقافية، لتصبح عنصراً أساسياً في أجواء الاحتفال بالشهر الكريم، وتعكس ذوق الأجيال المختلفة في التزيين والفرح الرمضاني.

أول من علّق زينة رمضان


في البداية، لم تكن الزينة كما هي اليوم، ولم ترتبط بشهر رمضان بشكل مباشر، إذ اقتصرت المظاهر على إضاءة المساجد بواسطة مصابيح يوضع بها الزيت كل يوم جمعة. 

وتشير بعض الروايات إلى أن الخليفة عمر بن الخطاب هو أول من زين المساجد وأنارها مع قدوم شهر رمضان، لتيسير إحياء الشعائر الدينية أثناء الليل.

 بينما ترجع روايات أخرى فكرة تزيين الشوارع إلى عهد الدولة الطولونية، حيث أمر الخلفاء بتزيين الشوارع بالقناديل بجانب تزيين المساجد، لتكتمل أجواء الاحتفال بالمدينة.

زينة رمضان في العصر الفاطمي وفانوس رمضان


أما في العصر الفاطمي، فيعود الفضل إلى هذا العصر في ظهور فكرة فانوس رمضان، حيث استُخدمت الحبال المعلقة لتعليق الفوانيس وبعض الزينة المصنوعة من القماش أو الورق.

 وكان الناس يرفعون القناديل والفوانيس فوق المآذن عند ساعة الإفطار يومياً، ويتم إنزالها عند ساعة الإمساك، لتصبح هذه العادة جزءاً من تقاليد الشهر الكريم وتعبيراً عن الفرحة بروحانيته وطقوسه الاجتماعية.

عاجل