رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى رحيل كروان الإنشاد الشيخ سيد النقشبندي

نشر
مستقبل وطن نيوز

تحيي وزارة الأوقاف اليوم ذكرى وفاة أحد أعمدة الابتهال الديني في العالم الإسلامي، المبتهل الكبير الشيخ سيد محمد النقشبندي رحمه الله، الذي انتقل إلى جوار ربه في مثل هذا اليوم 14 فبراير 1976، بعد مسيرة عطاء زاخرة في خدمة القرآن الكريم والمدائح النبوية.

وُلد الشيخ النقشبندي في 7 من يناير 1920 بقرية دميرة بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيئة قرآنية خالصة؛ حيث حفظ كتاب الله في سن مبكرة، وصقل موهبته الربانية بالذكر والإنشاد، ليمزج في أدائه بين قوة الصوت وعمق الخشوع، ما جعل منه ظاهرة فريدة في تاريخ الإنشاد الديني.

وقد ارتبط صوت الشيخ "النقشبندي" في وجدان الملايين بالسكينة والروحانية، لا سيما من خلال ابتهالاته الخالدة عبر إذاعة القرآن الكريم، حيث استطاع بأسلوبه المميز أن يجعل من الابتهال جسراً يصل القلوب بخالقها.

سجل الشيخ سيد النقشبندي العديد من الأدعية الدينية لبرنامج «دعاء» الذي كان يذاع يوميا بعد أذان المغرب، كما اشترك في حلقات البرنامج التليفزيوني «في نور الأسماء الحسنى» وسجل برنامج «الباحث عن الحقيقة» والذي يحكي قصة الصحابي الجليل سلمان الفارسي.

التحق الشيخ سيد النقشبندي بالإذاعة عام 1967م، وترك للإذاعة ثروة من الأناشيد والابتهالات، إلى جانب بعض التلاوات القرآنية لدى السمّيعة.

ومن بين أشهر الابتهالات له «مولاي إني ببابك»، تعتبر أنشودة "مولاي إني ببابك قد بسطت يدي" من أهم الأناشيد التي لطالما يتم الاستماع إليها خلال شهر رمضان الفضيل، وهي من كلمات الشاعر عبدالفتاح مصطفى، وأدّاها قيثارة السماء الشيخ سيد النقشبندي، بينما الألحان كانت للعبقري بليغ حمدي.

عاجل