رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

رئيس المجموعة الصينية للإعلام الدولي: الشباب المصري والصيني يتحملون مسؤولية نهضة بلادهم

نشر
رئيس المجموعة الصينية
رئيس المجموعة الصينية للإعلام الدولي

قال دو تشان يوان، رئيس المجموعة الصينية للإعلام الدولي، إن الشباب المصري والصيني يتحملان مسؤولية نهضة بلادهم.

وقال رئيس المجموعة الصينية للإعلام الدولي، في كلمته بملتقى حوار الحضارات للشباب المصري والصيني: «هؤلاء الشباب هم من يكتشفون بنشاط مسارات التحديث ذات الخصائص الفريدة».

الاعتماد على الشباب

وتابع: «قال الرئيس الصيني، شي جين بينج، إن أي أمة أو دولة في تاريخ البشرية لم تتمكن من تحقيق القوة والنهوض من خلال الاعتماد على القوى الخارجية، وتقليد النماذج الأجنبية، واتباع الآخرين، ونتيجة القيام بذلك تكون إما الفشل أو أن تكون حتما تابعة للدول الأخرى».

وأضاف رئيس المجموعة: «لقد شهدت كل من الصين ومصر المجد والمعاناة، إن كيفية استخلاص الحكمة من الحضارات العريقة لتسريع التحديث هو موضوع مشترك بين شباب البلدين».

واستطرد: «يتعين على شباب الصين ومصر أن ينطلقوا من ظروفهم الوطنية، وأن يتعلموا من الإنجازات الحضارية البارزة للبشرية جمعاء، وأن يكتسبوا الحكمة والقوة من حضاراتهم العريقة، وأن يستكشفوا بنشاط طريق التنمية الحديثة الذي يتماشى مع ظروفهم المحلية، بما يعود بالنفع على الشعبين».

التعاون بين الشباب المصري والصيني

وأضاف: «يتحمل شباب الصين ومصر مسؤولية التبادلات الودية وأن يعملوا بنشاط على بناء رابطة المصير المشترك بين الصين ومصر، فكل من الصين ومصر لديهما تاريخ طويل ورائع، وكلاهما من الدول النامية الكبرى ذات قوة التأثير الكبيرة، ويجب على الجانبين أن يتعلما من بعضهما البعض على أساس الاحترام المتبادل». 

وقال: «لقد شهدنا في السنوات الأخيرة زيادة متواصلة في عدد السياح الصينيين المسافرين إلى مصر، فمنذ عام 2023 استقبلت مصر ما بين 4 آلاف إلى 5 آلاف سائح صيني أسبوعيًا»، مؤكدًا أن الأعمال الأدبية الصينية والدراما التليفزيونية تحظى بشعبية كبيرة في مصر، ويتعلم المزيد والمزيد من الشباب المصريين اللغة الصينية».

مبادرة الحضارة العالمية

وأضاف رئيس المجموعة: «من المأمول أن ينفذ الشباب في الصين ومصر بنشاط مبادرة الحضارة العالمية، وأن يعززوا التبادلات الإنسانية والثقافية، ويعمقوا الصداقة الشعبية، ويواصلوا توطيد الرأي العام كأساس للتعاون بين البلدين، وأن يعززوا التنمية المشتركة والرخاء المشترك للطرفين».

وذكر: «يتحمل الشباب في الصين ومصر مسؤولية خلق المستقبل بشكل مشترك وبناء موطن أفضل للبشرية بشكل فعال. يتمتع الشباب برؤية واسعة ويشكلون قوة جديدة في الاستجابة للتحديات العالمية. وفي مواجهة التحديات العالمية المتزايدة التعقيد، يتعين على الشباب فيالصين ومصر أن يكونوا مبعوثي السلام وأن يدعموا التوافق والجهود المتواصلة التي تبذلها الدولتان لحل النزاعات الإقليمية سلميا.
وتابع رئيس المجموعة: «ينبغي لنا أن نكون رسلًا أصدقاء للبيئة، ونلعب دورًا نشيطًا في تعزيز التنمية المستدامة، وأن نكون رسلًا ودودين، وننشر القصص الحية للتبادلات والتعاون بين الصين ومصر على نطاق واسع، ونضخ طاقة إيجابية بشكل مستمر لتعزيز السلام والاستقرار والرخاء والتنمية في العالم».

وأضاف: «يقول المثل العربي: الكلمات أوراق، والأفعال ثمار، ويقول المثل الصيني القديم: الأفعال أعلى صوتا من الكلمات، وتلتزم المجموعة الصينية للإعلام الدولي منذ فترة طويلة بتعزيز التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات الصينية والأجنبية، أن مؤسسات مثل دار النشر باللغات الأجنبية ومركز إعلام أوروبا وإفريقيا دار مجلة الصين اليوم، تسرد قصة الصين لشعب مصر والدول العربية الأخرى من خلال الكتب والمجلات والمواقع الإلكترونية والتبادلات الثقافية».

وكشف رئيس المجموعة: «نحن على استعداد لاتخاذ إجراءات فعالة مع مؤسسات النشر الصينية والمصرية ووسائل الإعلام ومراكز الفكر، بالإضافة إلى أصحاب البصيرة والأصدقاء الشباب من جميع مناحي الحياة لمواصلة تعزيز نشر المعلومات وتبادل المعرفة بين البلدين، وتعزيز التعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والمصرية، حتى نمضي قدما معا نحو مستقبل أفضل أكثر حداثة».

عاجل