رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

إصابات بالرصاص الحي والاختناق خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على نابلس ومخيم بلاطة

نشر
الاحتلال الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي

قالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية، اليوم الأربعاء، إن عددًا من الفلسطينيين أصيب بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مُحافظة "نابلس" ومخيم بلاطة شرق المحافظة الواقعة بشمال الضفة الغربية المحتلة.

عدوان الاحتلال الإسرائيلي على نابلس ومخيم بلاطة

وأفادت المصادر، بأن حصيلة المواجهات مع قوات الاحتلال في مُحافظة نابلس عمومًا منذ الليلة الماضية هي إصابة بالرصاص الحي في الصدر وهي خطرة جدا، وإصابتان بشظايا رصاص حي نقلتا إلى المستشفى، وأربع إصابات بشظايا رصاص حي وعولجت ميدانيا، وإصابة بالرصاص الحي وتم اختطافها من الطواقم الطبية من قبل قوات الاحتلال، و85 حالة اختناق بالغاز تم علاجها ميدانيا، وإخلاء طفل سقط في منزل اقتحمته قوات الاحتلال، وإصابة بقنبلة غاز في الرأس وعولجت ميدانيا، وإصابتان جراء السقوط وعولجتا ميدانيًا.

من جهته، ذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية واعتدت عليها في "مفرق بركة" وإسكان الأطباء، وعرقلت دخولها إلى مخيم بلاطة لإسعاف إحدى الإصابات التي نقلت لاحقًا إلى المستشفى الوطني.

الاحتلال الإسرائيلي يغلق مداخل مخيم بلاطة

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت مداخل مخيم بلاطة تزامنا مع اقتحامه، ونفذت عدوانا على المخيم، عقب اقتحامها شارع السوق وسط تخريب ممتلكات الفلسطينيين.

ودارت مواجهات بين مجموعة من المواطنين وقوات الاحتلال التي دفعت بتعزيزات عسكرية من حاجز بيت فوريك العسكري باتجاه مخيم بلاطة.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص تجاه الطواقم الصحفية خلال تغطيتها اقتحام المخيم، وفجرت قوات الاحتلال شقة سكنية مملوكة لعائلة عبد الله أبو شلال، ومقرا لحركة "فتح" في المخيم. 

وجاء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم بلاطة بالتزامن مع اقتحام المنطقة الشرقية من نابلس، لتأمين اقتحام المستوطنين لمقام يوسف.

تأكيد قادة مصر والأردن وفلسطين ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين خلال جدول زمني واضح، تأكيد أبرزته الصحف الكويتية الصادرة اليوم الثلاثاء خلال القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي وملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين والرئيس الفلسطيني محمود عباس، واستعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وفي تجسيد دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية، وتحقيق حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة.

وكتبت صحيفة (الأنباء) الكويتية، تحت عنوان "القمة المصرية الأردنية الفلسطينية: تحقيق السلام العادل والشامل خيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية" ، أن الرئيس السيسي استضاف قمة ثلاثية مصرية - أردنية - فلسطينية، مع ملك الأردن الملك عبدالله الثاني بن الحسين والرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة (العلمين الجديدة) أمس؛ لبحث تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات الراهنة في أرض دولة فلسطين المحتلة، والأوضاع الإقليمية والدولية المرتبطة بها.

الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني

تابعت الصحيفة أن الرئيس السيسي والملك عبدالله الثاني أكدا دعمهما الكامل لجهود الرئيس عباس في الاستمرار في الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة في سبيل استعادة حقوقه، وتأمين الحماية الدولية، وكذلك دعم دولة فلسطين في جهودها لتأمين الخدمات، وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين في ظل الظروف والتحديات الصعبة والعدوان المتكرر والأحداث المؤسفة التي تشهدها الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وفي خضم التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.

من جانبها، ذكرت صحيفة (الرأي) تحت عنوان "السيسي وعبدالله الثاني وعباس: السلام خيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية" أن القادة أكدوا على أن حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية ومسألة أمن وسلم دوليين، مشددين على أن السبيل الوحيد لتحقيق هذا السلام هو تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن ذات الصلة، وفي تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق حل الدولتين المستند إلى قواعد القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها والمبادرة العربية للسلام.

وتحت عنوان "قمة العلمين لإسرائيل: إنهاء الاحتلال بجدول زمني واضح" قالت صحيفة (الجريدة) إن القادة الثلاثة شددوا على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ضمن جدول زمني واضح، واستعادة الشعب الفلسطيني لكل حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو عام 1967وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية، وتحقيق حل الدولتين.

من ناحيتها، أشارت صحيفة (السياسة) تحت عنوان "قادة مصر والأردن وفلسطين: حل القضية الفلسطينية خيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية" إلى أن قادة مصر والأردن وفلسطين، دعوا إلى وجوب تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي التزاماته وتعهداته وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات والتفاهمات الدولية السابقة، بما فيها المبرمة مع الجانب الفلسطيني، وكذلك الالتزامات السابقة المتعددة بما في ذلك ما جاء في مخرجات اجتماعي العقبة وشرم الشيخ، وتحمل مسؤولياتها ووقف اعتداءاتها وتهدئة الأوضاع على الأرض تمهيدا لإعادة إحياء مفاوضات السلام.

ونوهت الصحيفة إلى أن القادة طالبوا الاحتلال الإسرائيلي باحترام التزاماته بصفة القوة القائمة بالاحتلال في الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، ووقف اقتحاماتها لمدن الضفة الغربية المحتلة والتي تقوض قدرة الحكومة والأمن الفلسطيني على القيام بواجباتها، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

عاجل