رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في نابلس

نشر
أرشيفية
أرشيفية

استشهد شاب فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة زواتا غرب نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة زواتا غرب نابلس، واندلعت مواجهات في المنطقة ما أدى إلى إصابة الشاب أمير أحمد محمد خليفة (27 عاما) بالرصاص الحي بالرأس، ومن ثم أعلن عن استشهاده، وهو من سكان مخيم عين بيت الماء غرب نابلس.

عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحات المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال


اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحات "الأقصى" بحماية من شرطة الاحتلال


وأفاد شهود عيان، بأن هؤلاء المقتحمين نفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية المتاخمة لمصلى باب الرحمة.


وتزامنت هذه الاقتحامات مع استمرار فرض قوات الاحتلال إجراءات مشددة على دخول الشبان المقدسيين باحات المسجد الأقصى، وكذلك استمرار استفزازات المستوطنين داخل البلدة القديمة.

 


ويتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين على فترتين صباحية ومسائية يوميا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، في محاولة من الاحتلال لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد، كما هو الحال في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل منذ عام 1994.

مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله

أدانت مصر، اقتحام المسجد الأقصى الشريف، من قبل مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية والمئات من العناصر المتطرفة، وقيام السلطات الإسرائيلية بمنع المصلين المسلمين من ممارسة حقهم الأصيل في النفاذ إليه والتعبد به.

وشددت مصر- في بيان صادر عن وزارة الخارجية- على أن الاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى الشريف ومحاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً لن تنال من وضعيته القانونية والتاريخية القائمة، والتي تقر بأن الأقصى وقفاً إسلامياً خالصاً ومكان عبادة للمسلمين.

 

ودعت الخارجية الجانب الإسرائيلي إلى الوقف الفوري لهذه التصرفات الاستفزازية والتصعيدية، التي لا تؤدي إلا إلى تأجيج المشاعر، وزيادة حالة الاحتقان القائمة في الأراضي المحتلة، محذرةً من العواقب الخطيرة لمثل هذه الممارسات غير المسؤولة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

أدانت الخارجية الفلسطينية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي  إيتمار بن جفير، لـ المسجد الأقصى المبارك، بمشاركة غلاة المتطرفين من أتباعه.

واعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية- في بيان صحفي - هذا الاقتحام غطاءً إسرائيليا رسميا للاقتحامات المتواصلة، ولما يتعرض له المسجد الأقصى من مخططات تهويدية، وفرض تغييرات قسرية على واقعه التاريخي والقانوني القائم، كجزء لا يتجزأ من عمليات تهويد القدس وتغيير هويتها وتفريغها من أصحابها الأصليين.

 

وحمّلت "الخارجية الفلسطينية"، بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاقتحام الاستفزازي.. مطالبة بتدخل دولي عاجل لحماية القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى، والإدارة الأمريكية بترجمة مواقفها إلى أفعال تجبر دولة الاحتلال على وقف إجراءاتها أحادية الجانب غير القانونية.

 


 

عاجل