رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الأمم المتحدة تعلن انتهاء سحب النفط من الناقلة صافر

نشر
سحب النفط من الناقلة
سحب النفط من الناقلة صافر

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، اكتمال سحب أكثر من مليون برميل من النفط من الناقلة صافر المتهالكة قبالة ساحل اليمن على البحر الأحمر، متفادية بذلك كارثة بيئية محتملة كانت ستتكلف 20 مليار دولار لمحو آثارها.

وحذر مسؤولو الأمم المتحدة منذ سنوات من أن الناقلة تواجه خطر الانفجار وربما تسرب كمية من النفط تتجاوز بـ4 مرات كارثة (إكسون فالديز) في 1989 قبالة ولاية ألاسكا. وتسببت الحرب في اليمن في تعليق عمليات الصيانة في 2015.

 

وقالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إنها بدأت عملية سحب النفط من ناقلة النفط العملاقة المتهالكة "صافر" قبالة ساحل اليمن في البحر الأحمر.

وذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بيان "العملية تهدف إلى سحب أكثر من مليون برميل نفط من الناقلة العملاقة صافر".

 

نقل مليون برميل نفط من سفينة صافر المتداعية إلى سفينة بديلة

 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيان "بدأت الأمم المتحدة عملية نزع فتيل ما قد يكون أكبر قنبلة موقوتة في العالم"، مضيفا "تجري الآن عملية.. معقّدة في البحر الأحمر.. لنقل مليون برميل نفط من سفينة صافر المتداعية إلى سفينة بديلة".

ومن المتوقع أن يستغرق نقل 1.14 مليون برميل من خام مأرب الخفيف إلى السفينة الجديدة حوالي 3 أسابيع، أو نحو 19 يوما.

وتأمل الأمم المتحدة أن تزيل العملية التي تبلغ تكلفتها 143 مليون دولار، مخاطر وقوع كارثة بيئية قد تتسبب بأضرار بنحو 20 مليار دولار.

يشار إلى أن هذه العملية بدأ الإعداد لها منذ سنوات وتهدف إلى منع تسرب نفطي هائل في البحر الأحمر.

وكان مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة، أخيم شتاينر، قال في وقت سابق إن "أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط المخزن في صافر، سيتم نقلها إلى سفينة أخرى اشترتها الأمم المتحدة كبديل لناقلة التخزين الصدئة".

وقد وصلت الناقلة النفطية البديلة "اليمن"، التي كانت تحمل اسم "نوتيكا" سابقاً، بجانب "صافر" لتبدأ العملية المنسّقة من قبل الأمم المتحدة.


يذكر الناقلة الصدئة هي سفينة يابانية الصنع بُنيت في السبعينيات وبيعت للحكومة اليمنية في الثمانينيات، لتخزين ما يصل إلى 3 ملايين برميل من نفط التصدير الذي يتم ضخه من الحقول في محافظة مأرب شرقي اليمن.
يبلغ طول السفينة 360 مترا (1181 قدما)، وتحتوي على 34 صهريجا للتخزين.
ترسو الناقلة على بعد 6 كيلومترات (3.7 ميل) من موانئ اليمن الغربية على البحر الأحمر في الحديدة ورأس عيسى، وهي منطقة استراتيجية.
لم تتم صيانة السفينة لمدة 8 سنوات، كما أن سلامتها الهيكلية معرضة لخطر الانهيار أو الانفجار.
دخلت مياه البحر إلى حجرة محرك الناقلة، مما تسبب في تلف الأنابيب وزيادة خطر الغرق، وفقا للوثائق الداخلية التي حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس في يونيو 2020.

عاجل