رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الصين تتوعد بالرد على أي قيود أمريكية جديدة: لن نقف مكتوفي الأيدي

نشر
الرئيس الصيني شي
الرئيس الصيني شي جين بينج

قال سفير الصين لدى أمريكا، إن الحكومة الصينية سترد إذا فرضت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قيوداً جديدةً على التكنولوجيا ورؤوس الأموال التي يمكن أن تتدفق إلى الصين.

وأضاف شيه فنج، سفير الصين الجديد لدى أمريكا، أن الصين لا تريد حرباً تجاريةً أو تكنولوجيةً، لكن قادتها لن يقفوا مكتوفي الأيدي في مواجهة الإجراءات الأمريكية مثل آلية فحص مخطط لها للاستثمار في صناعات صينية رئيسية، ولم يذكر بالتفصيل الإجراءات التي ستتخذها الصين.

سفير الصين بأمريكا: لن نتغافل عن الاستفزازات الأمريكية

قال سفير الصين الجديد لدى أمريكا في منتدى آسبن الأمني أمس الأربعاء: "لا يمكن للحكومة الصينية ببساطة أن تقف مكتوفة الأيدي. هناك مثل صيني يقول: لن نقوم باستفزازات، لكننا لن نتغافل عنها، لذا فإن الصين سترد بالتأكيد". 

يسعى المسؤولون الأمريكيون بنهاية أغسطس، لإنجاز برنامج تأخر كثيراً لفحص وربما حظر الاستثمار في قطاعات أشباه الموصلات والحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي في الصين، وفقاً لأشخاص مطلعين على الخطط، وتشير تعليقات شيه إلى أن تأكيدات وزيرة الخزانة جانيت يلين لـ"تليفزيون بلومبرج" هذا الأسبوع بأن القيود "ستكون محدودة الاستهداف" ربما لم تهدئ مخاوف بكين.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جين بيير للصحفيين أمس الأربعاء، إن إدارة بايدن تعمل على أمر تنفيذي بشأن الاستثمار في "التكنولوجيا الحساسة، خاصة بالنسبة للمعاملات في القطاعات الحيوية التي يمكن أن تقوّض الأمن القومي لأمريكا"، لكنها قالت "إنها عملية معقدة، وأنا متأكدة من أنكم تفهمون ذلك، ولذا نريد التأكد من أننا نفعل ذلك بشكل صحيح، والأمر يستغرق بعض الوقت."

كما استنكر سفير الصين الجديد لدى أمريكا الإجراءات الأمريكية الحالية مثل إدراج مئات الشركات الصينية في "قائمة الكيانات"، مما يمنعها من الحصول على صادرات التكنولوجيا الأميركية الرئيسية دون حصول المنتج على ترخيص. 

القيود الأمريكية على أشباه الموصلات

وانتقد سفير الصين الجديد لدى أمريكا، الذي تقلّد منصبه في مايو، القيود الأمريكية على أشباه الموصلات باعتبارها تعوق الصين وتخلق منافسة غير عادلة.

قال: "هذا يشبه إلزام الجانب الآخر بارتداء ملابس السباحة القديمة في مسابقة السباحة، بينما أنت نفسك ترتدي "سبيدو"، وهذا ليس عدلاً".

عاجل