رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

روسيا تنفي الاتهامات بشأن تفجير محطة زابوروجيا النووية

نشر
محطة زابوروجيا النووية
محطة زابوروجيا النووية

 نفى  وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، الاتهامات الموجهة لبلاده بأنها ستفجر محطة زابوروجيا للطاقة النووية، فيما أصدر الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي أوامر بتعزيز الدفاعات على الحدود مع بيلاروسيا.
 

ففي موسكو، وصف وزير خارجية روسيا الاتهامات الموجهة لبلاده حول نية تفجير محطة زابوروجيا بأنها محض أكاذيب، مضيفًا: "ما يقولونه إننا سنفجر أنفسنا بأنفسنا أثناء وجودنا في منشأة نووية هو ببساطة كذب محض".
 

وأضاف وزير خارجية روسيا - في تصريحات صحفية اليوم /الجمعة/ - : "أن هذا الأمر يندرج ضمن أسلوب تصرفات القيادة الأوكرانية الحالية، التي تقدم أي هراء باعتباره المهمة الأكثر إلحاحا لهذا اليوم، وتطلب من الغرب دعم هذه المبادرات السخيفة".


 

وفيما يتعلق باتصالات بلاده مع الدول الغربية، قال  وزير خارجية روسيا: "لا أرى ضرورة للإبقاء على حجم تلك الاتصالات الدبلوماسية مع الغرب كما كان الحال قبل إعلان الحرب على الجانب الروسي بأيدي أوكرانيا".
 

تقليص عدد البعثات الدبلوماسية الروسية في الدول الغربية

 

وبخصوص تقليص عدد البعثات الدبلوماسية الروسية في الدول الغربية، بما في ذلك فنلندا، قال  وزير خارجية روسيا: "نحن لم نكن المبادرين بالعقوبات والعمل على تدهور العلاقات الديبلوماسية، ولكننا ملزمون بالرد".
 

وعلى الجهة المقابلة، نشر الرئيس الأوكراني اليوم تغريده عبر موقع "تليجرام" للتواصل الاجتماعي، ونقلتها وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية، عقب انتهاء اجتماعه مع أعضاء هيئة أركان القوات المسلحة الأوكرانية؛ حيث بحث الوضع على الجبهة والتهديدات من بيلاروسيا.
 

وقال زيلينسكي: "ناقشت مع أعضاء هيئة الأركان الوضع في ساحة المعركة وسبل التحرك إلى الأمام وتعزيز عملياتنا بأنظمة مدفعية وقذائف إضافية.. كما كان هناك تقرير منفصل أعدته المخابرات الأوكرانية حول الوضع على الحدود مع بيلاروسيا".
 

وأكد زيلينسكي أن الوضع على الحدود البيلاروسية تحت السيطرة، مع إصدار أوامر بضرورة تعزيز المراقبة عبر الحدود، مشيرًا إلى أن قوات الدفاع الأوكرانية تمكنت في الفترة الأخيرة من تحييد وقتل أكثر من 20 ألف مقاتل تابع لمجموعة "فاجنر" الروسية المنشقة في بيلاروسيا.
 

وميدانيًا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، تحييد 425 مرتزقًا وجنديًا أوكرانيًا على جميع جبهات القتال، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
 

وذكرت الدفاع الروسية - في بيان أوردته قناة "روسيا اليوم" اليوم /الجمعة/ - أن وحدات من القوات المسلحة الأوكرانية، حاولت خلال اليوم الماضي، القيام بعمليات هجومية في اتجاه جنوب دونيتسك، وكراسنوليمانسكي، ودونيتسك، وكوبيانسك، تصدت لها القوات الروسية، وبلغت الخسائر الأوكرانية، تدمير 9 مدرعات قتالية، و7 مركبات، إضافة إلى مدفع ذاتي الدفع ألماني ومدفع "جفوزديكا"، ونظام مدفعي أمريكي الصنع، ومدفع هاوتزر (D-20).
 

وفي اتجاه خيرسون، تمكنت القوات الروسية من تدمير 4 مركبات، ومدفع هاوتزر(Msta-B)، وراجمة صواريخ "جراد" ومدفعين أمريكيين، كما ضرب طيران الجيش، وسلاح المدفعية لمجموعات القوات المسلحة الروسية، 86 وحدة مدفعية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مواقع إطلاق النار، ونقاط تمركز الأفراد والمعدات العسكرية في 108 مقاطعات أوكرانية.
 

وأشارت الدفاع الروسية، إلى اعتراض أنظمة الدفاع الجوي 7 صواريخ بعيدة المدى من طراز "هيمارس"، وإسقاط 10 طائرات أوكرانية مٌسيرة في مناطق خيرسون وزابوروجيا.
 

وعلى الجهة المقابلة، أعلن المتحدث باسم المجموعة الشرقية للقوات المسلحة الأوكرانية سيرهي شيريفاتي أن القوات الروسية شنت على مدار اليوم الجمعة غارتين جويتين في اتجاه منطقة باخموت، بينما وقعت نحو عشر اشتباكات قتالية إجمالاً، خلال آخر 24 ساعة، بين الجيشين الروسي والأوكراني أسفرت عن مقتل أكثر من 100 جندي وفرد روسي.
 

وقال شيريفاتي - في تحديث حول آخر مستجدات المعارك القتالية بين القوتين، نقلته وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية - إنه: "في اتجاه بخموت، وقعت عشر اشتباكات قتالية، وقُتل أكثر من 100 من الغزاة. وأيضا في اتجاه ليمان كوبيانسك وقعت ثلاث اشتباكات قتالية أسفرت عن مقتل 22 محتلًا. بينما يضغط الجيش الأوكراني على أجنحة القوات الروسية التي تقوم بدورها بمقاومة قوية".
 

وأضاف شيريفاتي: "أنه خلال هذا اليوم وحده أطلق الروس علينا 445 مرة من قصف مدفعي وعدة صواريخ باتجاه باخموت ونفذوا غارتين جويتين. وقُتل خلال 10 اشتباكات 104 روس وأُصيب 166 آخرون"، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية دمرت قاذفتين صواريخ من نوع جراد ونظام صواريخ مضاد للدبابات وعربة دورية استطلاع قتالية ومركز مراقبة قيادة كتيبة وثلاثة مستودعات للذخيرة.
 

جدير بالذكر أن وزارة الدفاع الأوكرانية أعلنت صباح اليوم الجمعة أن القوات الأوكرانية أخذت زمام المبادرة وبدأت بالتقدم في قطاع باخموت بمنطقة دونيتسك.
 

وفي سياق ذي صلة، أعلن وزير الدفاع البلغاري تودور تاجاريف أن عملية إرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا ستبدأ قريبًا، وأن كييف ستتلقى الموارد الضرورية على الفور.
 

ونقلت وكالة أنباء "صوفيا" البلغارية عن تاجاريف قوله إن "بلغاريا ستدعم عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلنطي (الناتو) بعد انتهاء الحرب مع روسيا".
 

وأضاف: "المساعدة المقدمة لأوكرانيا ليست فقط لاحتياجاتها العاجلة، ولكنها ستحقق على المدى الطويل مستوى عال جدًا من التوافق العملياتي مع الناتو.. لا أعتقد أن بلغاريا يجب أن تشارك في المناقشات حول إعطاء ضمانات أمنية لكييف والدول الأعضاء في الحلف، دون إشراك الناتو، حيث توجد أفكار بين الحلفاء من الجهة الشرقية".
 

وتابع تاجاريف "لم تتم مناقشة هذه المسألة في الوقت الحالي، هذه المحادثات تجري على أساس ثنائي، ولم نشارك في هذه المحادثات حتى الآن وليس لدينا نية لإجراء مثل هذه المحادثات".
 

من جانبه، أوضح هريستو جادجيف رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب البلغاري أن مسألة مشاركة بلغاريا في تحالف من الراغبين في توفير ضمانات أمنية لكييف ليست على جدول الأعمال في الوقت الحالي. 
 

عاجل