رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الوثائقي المصري أغاريد يشارك في مهرجان سينمائي دولي بأمريكا

نشر
الوثائقي المصري أغاريد
الوثائقي المصري أغاريد

أعلن المخرج الشاب ناصر ربيع مشاركة فيلمه الوثائقي "أغاريد" في المسابقة الرسمية لمهرجان التأثير العالمي للطلاب "SWIFF"، المقرر انعقاده خلال الفترة من 18 إلى 25 يونيو الجاري، في مدينة نيو جرسي بـ الولايات المتحدة الأمريكية.

تفاصيل الفيلم الوثائقي المصري أغاريد

وذكر مخرج الفيلم ناصر ربيع، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن فيلم "أغاريد" سيشارك الفترة المقبلة في العديد من المهرجانات من بينها المهرجان الدولي لأفلام البيئة في دورته الـ 12 التي تقام في المغرب، خلال الفترة من 20 إلى 23 يونيو الجاري، كما تم ترشيح بوستر الفيلم لجائزة أفضل بوستر لعام 2023 في مهرجان بارامبي للأفلام القصيرة بالهند.

"أغاريد" فيلم وثائقي تدور فكرته حول الطيور المهاجرة، وتسليط الضوء على أبرز المناطق التي تتركز فيها خاصة في مصر، وذلك عن طريق مراقبة ورصد الطيور بمنطقة جبل الزيت برأس غارب، والتي تمر خلالها أنواع كثيرة من الطيور المهاجرة.

تفاصيل الفيلم الوثائقي عن الملكة كليوباترا

وفي سياق آخر، كشف عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، تفاصيل عرض فيلم وثائقي عن الملكة كليوباترا، علي Youtube وLocal News وAmazon Prime.، مشددًا على أن الفيلم سيكون ردًا قويًا على المسلسل المزيف.

وقال حواس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "من مصر" الذي يقدمه الإعلامي عمرو خليل، على شاشة "cbc"، إن المسلسل المزيف، أخذ أكثر من حجمه، فهو تافه بشكل كبير، وكل الأدلة تؤكد أن كليوباترا مقدونية فليست شقراء أو سوداء، والمسلسل الخاص بنتفيلكس، يحتوى على افتراءات وأكاذيب، وإحدى المشاركات بـمسلسل "كليوباترا المزيفة" قالت "ضحكوا عليا  وخدعوني في هذا العلم المزيف".
وواصل: "الفيلم الجديد سيكون موجود على كل منصات الإنترنت  وموجود في أمريكا وأكبر رد على نتفيلكس".

ويأتي الفيلم الذي بدأ عرضه ليكشف زيف فيلم كليوباترا المثير للجدل الذي يعرض اليوم على شبكة Netflix.

وشارك في إنتاج الفيلم صوفيا عزيز والدكتور زاهي حواس، ومن تصوير كورتيس رايان وودسايد، وتشارك فيه الدكتورة كاثلين مارتينيز والدكتورة سحر سليم وآخرين.

وتصاعدت الأزمة التي أثارها الفيلم الوثائقي «كليوباترا» الذي كشفت عنه شبكة نتفليكس، وأثارت انتقادات واسعة بسبب تجسيده الملكة البطلمية «سوداء البشرة»، وهو الأمر الذي اعتبره الكثير من علماء الآثار المصرية امتداد لمشروع منظمة الأفروسنتريك الذي يسعى لتزييف التاريخ.

عاجل