«الإفتاء» تكشف حكم صيام يوم المولد النبوي الشريف
كشفت دار الإفتاء المصرية، عن حكم صيام يوم المولد النبوي الشريف، وذلك ضمن الأسئلة التي تطرح على الدار عبر قنوات التواصل المختلفة مع المواطنين.
وأوضحت الإفتاء، أن صيام يوم المولد النبوي الشريف يُعَد أمرًا مشروعًا، وفعلًا حسنًا، وهو أيضًا اقتداء بأصل فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ إذ كان يخص يوم الاثنين وهو يوم مولده الشريف بالصيام، مشيرة إلى أن الاحتفال بهذه الذكري العظيمة من أفضل الأعمال وأعظم القربات وأجلّ الطاعات؛ لما فيه مِن التعبير عن الحب والفرح بنبينا محمد، الذي هو أصلٌ مِن أصول الإيمان.
وقالت، إن المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي، تجمع الناس على ذكره، والإنشاد في مدحه والثناء عليه _صلى الله عليه وآله وسلم_ وقراءة سيرته العطرة، والتأسي به، وإطعام الطعام على حبه، والتصدق على الفقراء، والتوسعة على الأهل والأقرباء، والبر بالجار والأصدقاء؛ إعلانًا لمحبته، وفرحًا بظهوره وشكرًا لله تعالى على منته بولادته، وليس ذلك على سبيل الحصر والاختزال، بل هو لبيان الواقع وسَوْقِ المثال.
واستشهدت الإفتاء، بالحديث النبوي الشريف، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة، فوجد اليهود صيامًا يومَ عاشوراء، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟» فقالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومَه، وغرَّق فرعونَ وقومَه، فصامه موسى شكرا، فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فصامه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ» أخرجه الشيخان.