رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الطالب ضحية مشاجرة نادي الطيران: ضربني بـ"كتر" بسبب خلاف على علم.. وأصبت بـ18 غرزة

نشر
مستقبل وطن نيوز

كشف محمد خالد، الطالب المجني عليه في واقعة الاعتداء أمام نادي الطيران بمنطقة النزهة، تفاصيل اللحظات التي تعرض خلالها للطعن بسلاح أبيض، مؤكدًا أن مشادة كلامية بسيطة انتهت بإصابته بجروح استلزمت 18 غرزة في الرقبة والذراع.

وقال المجني عليه، في أقواله أمام جهات التحقيق، إنه كان داخل نادي الطيران لمتابعة مباراة مصر والأرجنتين، قبل أن تنشب مشادة بينه وبين صديقه علي أيمن بسبب كسر علم كان بحوزته، فتوجه إلى والد الأخير للشكوى.

وأضاف: "وأنا بتكلم مع والده، فوجئت بمحمد أدهم بيقولي: إنت مالك بالأستاذ أيمن؟ ده أخ كبير ليا، قولتله: ده زي أبويا وأنا جاي أشتكي من صاحبي، حصل بينا تدافع وبعدها كل واحد فينا مشي."

وأوضح أنه عقب خروجه من النادي لإجراء مكالمة هاتفية، فوجئ بالمتهم يلاحقه ويطالبه بالعودة إلى الداخل، وعندما رفض، اعتدى عليه بالرأس، ثم تطورت المشاجرة سريعًا.

وتابع: "الناس حاولت تفض الخناقة، لكنه فجأة طلع (كتر) وبدأ يضربني بيه، أصابني بجرح في رقبتي من الناحية اليسرى احتاج 3 غرز، وبعدها ضربني في ذراعي الشمال واتعملت 15 غرزة، وكمان اتخربشت في وشي."

وأكد الطالب أنه حاول الدفاع عن نفسه، إلا أن المتهم واصل الاعتداء عليه، بينما حاول المتواجدون السيطرة على الموقف وإنهاء المشاجرة.

وأشار إلى أنه توجه عقب الواقعة لغسل جروحه، ثم اصطحبته والدته إلى مستشفى هليوبوليس، حيث تلقى الإسعافات اللازمة، قبل أن يتوجها إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة.

وأضاف أن الأطباء أكدوا له أن الإصابات سطحية لكنها تحتاج إلى نحو شهرين حتى تلتئم، لافتًا إلى أنه لا يزال يخضع للمتابعة الطبية.

كما أوضح أن الواقعة حدثت أمام نادي الطيران في منطقة النزهة، وأن المكان كان مضاءً، مشيرًا إلى وجود كاميرا مراقبة في إحدى العمارات المقابلة، قد تكون رصدت تفاصيل الاعتداء.

وكانت جهات التحقيق المختصة قد قررت تجديد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالتعدي على لاعب هاند بول داخل نادي الطيران وإحداث إصابات به باستخدام سلاح أبيض.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب مشاجرة بين عضو بالنادي ولاعب هاند بول، انتهت بقيام المتهم بالاعتداء على المجني عليه، ما أسفر عن إصابته بجرحين قطعيين في الرقبة والذراع استلزما تدخلاً طبيًا، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطه وإحالته إلى جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات في الواقعة.