حسناء البيت الأبيض تغادر منصبها بنهاية أغسطس.. تعرف على أبرز المرشحين لخلافتها
أثار الإعلان المفاجئ عن قرب مغادرة كارولين ليفيت منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض حالة من الترقب داخل الإدارة الأمريكية، بعدما أعلنت أنها ستترك موقعها بنهاية أغسطس، لتمنح مزيدًا من الوقت لأسرتها وتربية طفليها، فيما لا يزال الرئيس دونالد ترامب يدرس الأسماء المرشحة لخلافتها.
وتحظى ليفيت، البالغة من العمر 28 عامًا، بمكانة خاصة داخل دائرة ترامب، الذي وصفها بأنها من أكثر مساعديه ثقة، وأشاد بأدائها باعتبارها واحدة من أفضل من تولوا منصب المتحدث باسم البيت الأبيض.

ألينا حبا.. مرشحة بخبرة الدفاع عن ترامب
من أبرز الأسماء المطروحة ألينا حبا، المدعية العامة الأمريكية السابقة في نيوجيرسي، والتي عملت في السابق محامية دفاع عن ترامب، كما شغلت لفترة منصب مستشارة له داخل البيت الأبيض.
ويمنحها تاريخها الطويل في الدفاع عن ترامب أمام وسائل الإعلام وخبرتها القانونية أفضلية لدى مؤيدي ترشيحها، خاصة أن الرئيس الأمريكي سبق أن اختار خلال ولايته الأولى كايلي ماكناني، وهي محامية أيضًا، لتولي منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض.
ماثيو بويل.. من الصحافة إلى قلب الإدارة
ويظهر اسم ماثيو بويل، رئيس مكتب «بريتبارت» في واشنطن، ضمن أبرز المرشحين، ويحظى بدعم عدد من حلفاء ترامب، فضلًا عن علاقته الجيدة بالرئيس الذي أجرى معه عدة مقابلات.
ويمتلك بويل خبرة واسعة في العمل الصحفي وتغطية حركة ترامب، وهو ما قد يمنحه قدرة على التعامل مع الأسئلة الصعبة والملفات السياسية والإعلامية التي تواجه الإدارة الأمريكية يوميًا.
أسماء أخرى على طاولة ترامب
ولا تقتصر قائمة المرشحين على حبا وبويل، إذ تتردد أسماء أخرى داخل أروقة البيت الأبيض، من بينها تايلور بودوفيتش، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض السابق للاتصالات، وستيفن تشيونج، مدير الاتصالات الحالي في البيت الأبيض.
ويؤدي تشيونج بالفعل جزءًا من مهام المتحدثة، من خلال التواصل المستمر مع الصحفيين ووسائل الإعلام.
كما تضم القائمة كاتي ميلر، المساعدة السابقة لإيلون ماسك في إدارة الكفاءة الحكومية وزوجة نائب رئيس موظفي البيت الأبيض لشؤون السياسة ستيفن ميلر، إلى جانب آنا كيلي، نائبة المتحدثة الرئيسية، ومونيكا كرولي، رئيسة المراسم الأمريكية.

المراهنات تفتح باب المفاجآت
وشهدت منصة المراهنات «كالشي» تحركات وتقلبات في احتمالات الأسماء المرشحة لخلافة ليفيت، مع ظهور أسماء إضافية مثل جيسون ميلر، مستشار ترامب، وراشيل كامبوس دافي، شخصية «فوكس نيوز»، إلى جانب سبنسر برات، المرشح السابق لرئاسة بلدية لوس أنجلوس.
كما شملت قائمة الأسماء المتداولة المعلق المؤيد لترامب سكوت جينينجز والسياسية السابقة كاري ليك.

لماذا تغادر كارولين ليفيت؟
وأعلنت ليفيت أنها قررت مغادرة منصبها من أجل التفرغ بصورة أكبر لتربية طفليها، نيكو البالغ عامين وفيفي البالغة ثلاثة أشهر، مع توقعات باستمرارها كمستشارة مقربة من ترامب حتى بعد مغادرة منصبها الرسمي.
وفي حال لم يحسم ترامب اختيار خليفتها بشكل فوري، قد يعتمد البيت الأبيض على حل مؤقت، من خلال تكليف مسؤولين بارزين بتقديم الإحاطات الصحفية من وقت لآخر، وهو أسلوب سبق أن شارك فيه نائب الرئيس جي دي فانس ووزيرا الخارجية والخزانة ماركو روبيو وسكوت بيسنت، فضلًا عن ترامب نفسه.
وهكذا، تتحول مغادرة ليفيت إلى سباق داخل الإدارة الأمريكية على أحد أكثر المناصب حساسية، باعتبار أن شاغله لا يكتفي بنقل رسائل البيت الأبيض، بل يمثل الواجهة الإعلامية المباشرة للرئيس الأمريكي أمام الصحافة والرأي العام.