وزيرة الإسكان تؤكد ضرورة الانتهاء من مشروعات «حياة كريمة» وفقًا للتوقيتات المحددة
ترأست المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لشركات مياه الشرب والصرف الصحي، وذلك بمقر الشركة، بحضور المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، والمهندس مصطفى الشيمي، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، والدكتور صلاح بيومي، واللواء عاصم شكر، والدكتور أبوالعباس عيسى، نواب رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب رؤساء الشركات التابعة.
حياة كريمة
وشددت وزيرة الإسكان على ضرورة الانتهاء من مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وفقًا للتوقيتات المحددة، مع سرعة إنجاز الأعمال والالتزام بالجداول الزمنية، والتعجيل باستلام المشروعات تمهيدًا لدخولها الخدمة وتحقيق الاستفادة منها.
كما وجهت بالاستعداد للبدء في المرحلة الثانية من المبادرة، من خلال إعداد الدراسات والرسومات الهندسية، والتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكدت أهمية تنفيذ الخطة الاستثمارية والالتزام بها لتحقيق أقصى استفادة للمواطنين، مع التركيز على زيادة نسب التحصيل لضمان استدامة تقديم الخدمة، والعمل على تقليل الفاقد من المياه، والتوسع في الشراكة مع القطاع الخاص في مختلف المجالات، لا سيما مشروعات التحلية والصرف الصحي، مع ضرورة رفع كفاءة التشغيل والصيانة بالمحطات.
وثمّنت وزيرة الإسكان جهود قيادات الشركة القابضة، معربةً عن ثقتها في قدرتهم على إدارة هذا المرفق الحيوي بكفاءة، وتحقيق مستهدفات الدولة في هذا القطاع.
ومن جانبه، أكد المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، أهمية التوسع في مشروعات تحلية المياه باعتبارها أحد المصادر الرئيسية لتغذية المحافظات الساحلية، وتعظيم الاستفادة من أصول الشركات التابعة، وتبنّي فكر استثماري متطور، واختيار المواقع ذات الجدوى الاستثمارية، مع التأكيد على دقة البيانات وربطها بالواقع الفعلي، والإسراع في استكمال تسجيل وتحديث بيانات العملاء، خاصة للأنشطة غير المنزلية، بما يسهم في تحسين كفاءة التحصيل ودعم اتخاذ القرار.
وفي كلمته، رحّب المهندس مصطفى الشيمي بتشريف وزيرة الإسكان بعقد الاجتماع بمقر الشركة القابضة، مشيرًا إلى أن هذا التواجد يعكس حجم الاهتمام والمتابعة المباشرة، ومؤكدًا الالتزام بالجداول الزمنية للمشروعات، وتسريع وتيرة التنفيذ، والعمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات، إلى جانب مواصلة تطوير منظومة التشغيل والصيانة من خلال تطبيق برامج الصيانة الوقائية، ورفع كفاءة المحطات والشبكات، والتوسع في استخدام الحلول التكنولوجية والتحول الرقمي، بما يسهم في تحقيق استدامة الخدمة.