رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أول تعليق من مستشفى الحسين الجامعي بعد عودة الطفلة المختطفة.. ملحمة إنسانية تُجسد يقظة الدولة المصرية

نشر
مستقبل وطن نيوز

في أول تعليق لها بعد عودة الطفلة المختطفة، تقدمت إدارة مستشفى الحسين الجامعي بالشكر والتقدير إلى أجهزة الدولة المصرية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، وكافة الجهات المعنية، على الجهود الجبارة المبذولة، والتي جاءت نتاج تكاتف وتعاون مثمر، بما يعكس كفاءة مؤسسات الدولة المصرية، وعلى رأسها الشرطة المصرية، في التعامل السريع والحاسم مع الواقعة.

وقالت المستشفى، في مشهد إنساني مهيب اختلطت فيه مشاعر القلق بالدعاء، ثم تحولت إلى فرحة عارمة عمّت أرجاء الشارع المصري، نجحت جهود الدولة المصرية في إعادة طفلة حديثة الولادة إلى أحضان أسرتها، بعد واقعة أثارت الرأي العام وتصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي وأصبحت حديث الساعة.

وأضافت أنه منذ اللحظة الأولى، تحركت أجهزة الدولة بكفاءة وسرعة تُجسد مدى الجاهزية والاحترافية، حيث قامت وزارة الداخلية بدور بطولي في تتبع خيوط الواقعة، مستندة إلى أحدث وسائل البحث والتحري، حتى تكللت الجهود بالنجاح في وقت قياسي، لتُعيد الطمأنينة إلى القلوب وتُثبت أن أمن المواطن وسلامته يأتيان في مقدمة أولويات الدولة.

وشددت المستشفى على أن هذه الجهود لم تكن بمعزل عن متابعة دقيقة واهتمام بالغ من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يولي دائمًا اهتمامًا إنسانيًا عميقًا بكل ما يمس أبناء الوطن، في تأكيد واضح على الدور الوطني والإنساني لمؤسسة الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامه داود رئيس جامعة الأزهر الشريف .

كما برزت المتابعة الحثيثة من قيادات جامعة الأزهر، وعلى رأسهم الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة، إلى جانب الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب، والدكتور أحمد عبد الجليل، مدير عام مستشفى الحسين الجامعي، حيث تمت إدارة الموقف بكل هدوء ومسؤولية، مع دعم كامل لكافة الإجراءات التي تضمن سرعة الوصول للحقيقة.

وأكدت مستشفى الحسين الجامعي أنه لا يمكن إغفال الدور الإنساني والمهني العظيم الذي قام به جميع العاملين بالمستشفى، من أطباء وتمريض وإداريين، الذين تعاملوا مع الموقف بروح الفريق الواحد، وحرصوا على أداء واجبهم في ظل ظروف استثنائية، واضعين نصب أعينهم سلامة المرضى وذويهم.

وأشارت إلى أن هذه الواقعة كشفت عن معدن الدولة المصرية الحقيقي، الذي يتجلى في تضافر مؤسساتها، وتكامل أدوارها، وسرعة استجابتها، لتُرسل رسالة طمأنينة لكل مواطن بأن هناك عينًا لا تنام، ويدًا تحمي، وقلبًا يحتضن.

واختتمت المستشفى بيانها بأن عودة الطفلة سالمة ليست مجرد نهاية سعيدة لواقعة صعبة، بل هي رسالة أمل وثقة في وطن يعرف كيف يحمي أبناءه، ويقف إلى جانبهم في أحلك الظروف.

عاجل