رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بعد واقعة الإسكندرية.. «القومي للمرأة» يوجه رسالة لسيدات مصر: حياتك غالية علينا ودعمنا موجود

نشر
مستقبل وطن نيوز

أعلن المجلس القومى للمرأة متابعته لواقعة فقدان شابة أنهكتها الضغوط النفسية فى قصة وصفها المجلس بأنها تؤلم الجميع وتدفع إلى التأكيد على حقيقة لا تقبل النقاش، وهي أن حياة كل امرأة في مصر غالية ولا يجب أن تترك وحدها في مواجهة الأزمات.

وأوضح المجلس فى بيان له اليوم، أن ما تمر به بعض النساء من تحديات خاصة فى حالات الانفصال أو التعرض لضغوط نفسية أو اقتصادية يفرض مسؤولية جماعية للتحرك ليس فقط بالتعاطف ولكن أيضًا بتفعيل أدوات الحماية والدعم المتاحة بالفعل.

وأكد المجلس فى بيانه، أن هناك منظومة دعم قائمة ومستمرة تقدم خدمات متكاملة لكل امرأة تحتاج إلى المساندة وتشمل عددًا من الآليات فى مقدمتها الخط المختصر (15115) وهو خط ساخن يعمل لتلقى شكاوى واستفسارات السيدات وتقديم الإرشاد والدعم الأولى مع توجيه الحالات بشكل فورى إلى الجهات المختصة مشيرًا إلى أن هذا الرقم يمثل الباب الأول لطلب المساعدة.

كما أشار إلى دور مكتب شكاوى المرأة الذى يقدم دعمًا قانونيًا ونفسيًا واجتماعيًا مجانيًا ويتابع الشكاوى بجدية وسرية تامة مع التدخل الفورى فى الحالات التى تتطلب حماية عاجلة خاصة فى قضايا النفقة، والعنف الأسرى، والنزاعات الأسرية.

وفيما يتعلق بالتمكين الاقتصادى، أوضح المجلس أنه ينفذ برامج متعددة لرفع مهارات المرأة وتوفير فرص تدريب وتنمية مهاراتها بما يتوافق مع سوق العمل بما يساعدها على بناء حياة مستقرة وآمنة لها ولأسرتها، مؤكدًا أن الاستقلال الاقتصادى يمثل أساس الأمان.

وشدد المجلس على إيمانه بضرورة إحاطة المرأة بأربع دوائر أمان حقيقية، تشمل قانون منصف يحمى حقوقها، ودعم اقتصادي يضمن كرامتها، ومساندة نفسية تحتويها، إلى جانب وجود مؤسسة وطنية تقف بجانبها وقت الحاجة، مؤكدًا أن هذه الدوائر ليست شعارات بل خدمات متاحة بالفعل من خلاله وبمشاركة كافة مؤسسات الدولة ويجب أن تصل إلى كل امرأة فى مصر.

ووجه المجلس رسالة لكل امرأة تمر بضيق دعاها خلالها إلى عدم الصمت أو تحمل الألم بمفردها وحثها على التواصل عبر الرقم 15115، مؤكدًا أنها ستجد من يسمعها ويدعمها ويساعدها على عبور الأزمة.

وفى السياق ذاته، أكد المجلس أهمية الاستمرار فى تطوير السياسات والتشريعات خاصة ما يتعلق بسرعة إنفاذ النفقة وتعزيز خدمات الدعم النفسى بما يضمن عدم وصول أى امرأة إلى لحظة تفقد فيها الأمل.

واختتم بيانه بالدعاء للفقيدة بالرحمة، معربًا عن أمله فى أن تكون قصتها بداية لوعى أكبر ووصول أسرع لكل خدمة يمكن أن تنقذ حياة.

عاجل