اعترافات مؤلمة قبل النهاية.. ماذا كتبت بسنت سليمان في آخر منشور لها؟
في خضم حالة الحزن والجدل التي سادت مواقع التواصل الاجتماعي عقب واقعة سيدة منطقة سموحة بالإسكندرية، أعاد رواد المنصات تداول منشور قديم لها على “فيس بوك”، بدا كأنه يروي فصولًا كاملة من حياة مليئة بالكفاح والألم والصمود.

وفاة بسنت سليمان
المنشور الذي خطّته السيدة قبل رحيلها، كشف جانبًا إنسانيًا عميقًا من معاناتها، حيث تحدثت عن سنوات طويلة واجهت فيها القسوة والظروف الصعبة، مؤكدة أنها خاضت تجارب قاسية لم يكن يعلم تفاصيلها إلا الله وحده، منذ وفاة والدها وما تبعها من تحولات قاسية في حياتها.
وبكلمات يغلب عليها الألم ممزوجًا بالقوة، روت "بسنت" أنها تحملت مسؤوليات كبيرة بمفردها، ودخلت في صراعات حياتية متعددة، شملت العمل الشاق، وتربية ابنتيها، وتحمل أعباء المعيشة والدراسة والإيجارات، دون أن يشعر بها أحد من المقربين.

كما أشارت في منشورها إلى أنها خاضت تجارب صعبة وصلت إلى ساحات القضاء والجلسات العرفية، إلى جانب أزمات شخصية ومادية، بينها فقدان أشياء ثمينة ومرورها بظروف صحية قاسية، فضلًا عن تعرض منزلها للحريق بالكامل، لكنها رغم كل ذلك كانت تحاول النهوض من جديد في كل مرة.

واختتمت كلماتها برسالة لافتة تحمل مزيجًا من الفخر والألم، أكدت فيها أنها رغم كل ما مرت به، ما زالت تشعر بالاعتزاز بنفسها وبقدرتها على الاستمرار، مطالبة بأن تُروى قصتها يومًا ما لأبنائها، في إشارة عميقة إلى رحلة طويلة من الكفاح انتهت بشكل مأساوي، لكنها بقيت شاهدة على حياة مليئة بالصبر والقوة والوجع الإنساني.
