«تصعيد عسكري جديد».. 2000 جندى أمريكى وحاملة الطائرات جورج بوش يتوجهون نحو الشرق الأوسط
نقلت تقارير إعلامية عن صحيفة وول ستريت جورنال أن نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا في الجيش الأمريكي قد يصلون إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة في إطار تعزيزات عسكرية متسارعة مرتبطة بتطورات الأوضاع الإقليمية.
وأشارت التقارير إلى أن طائرات عسكرية أمريكية وصلت بالفعل إلى المنطقة خلال الفترة الأخيرة، بالتوازي مع استمرار التحركات العسكرية الأمريكية وإعادة التموضع في عدة مواقع استراتيجية.
وأضافت التقارير أن الولايات المتحدة تواصل نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط تحسبا لعمليات محتملة، رغم استمرار المسار الدبلوماسي والمفاوضات الجارية مع إيران.
كما ذكرت أن شركة لوكهيد مارتن حصلت على عقد من وزارة الدفاع الأمريكية بقيمة 4.7 مليار دولار لتوريد صواريخ باتريوت، في إطار دعم القدرات الدفاعية وتعزيز أنظمة الحماية الجوية.
وفي سياق متصل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن تمديد وقف إطلاق النار لن يكون ممكنا إلا إذا عاد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بنتائج ملموسة من المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، ما يعكس ربطا مباشرا بين التهدئة على الأرض والتقدم في المفاوضات السياسية.
كما أفادت تقارير أن حاملة الطائرات يو إس إس جورج دبليو بوش ومجموعتها القتالية، الموجودة في المحيط الأطلسي، تتجه نحو الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيدا إضافيا في الحضور العسكري الأمريكي بالمنطقة.
وأكدت المصادر أن هذا التحرك يتزامن مع وصول طائرات مقاتلة وهجومية أمريكية خلال الأيام الماضية، إلى جانب استعدادات لنشر نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إعادة فتح مضيق هرمز يمثل عنصرا أساسيا في أي اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتعامل مع أطراف لا يمكن التأكد من صدقها. وأضاف أن بلاده تعمل على إعادة تجهيز قواتها بأفضل الأسلحة بما يفوق ما تم استخدامه سابقا، في إشارة إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية.