القصة الكاملة في واقعة العثور على 6 جثامين لسيدة وأبنائها الخمسة داخل شقتهم بالإسكندرية
في أحد شوارع منطقة كرموز بمحافظة الإسكندرية، لم يكن أحد يتوقع أن خلف باب شقة مغلق تختبئ واحدة من أكثر القصص إيلامًا وقسوة، أسرة كاملة، أم وأبناؤها الستة، واجهت ضغوط الحياة في صمت، حتى تحولت المعاناة إلى مأساة هزّت القلوب.
بدأت القصة بمحاولة شاب إنهاء حياته من أعلى عقار مكون من 13 طابقًا، قبل أن يتمكن الأهالي من إنقاذه في اللحظات الأخيرة، لم يكن يعلم أحد أن هذا المشهد الصادم هو بداية كشف الحقيقة الأكثر إيلامًا.
داخل الشقة، عُثر على الأم وأبنائها الخمسة جثامين هامدة، في واقعة كشفت عن معاناة نفسية واجتماعية عميقة وبحسب التحريات الأولية، فإن الأسرة كانت تمر بظروف قاسية، دفعت الأم وأحد أبنائها للتفكير في إنهاء حياتهم، بعد شعورهم بالعجز واليأس، خاصة مع غياب العائل ورفضه الإنفاق عليهم.
الشاب الناجي، والذي حاول اللحاق بأسرته، لم يتمكن من تنفيذ محاولاته السابقة، حتى قرر القفز من أعلى العقار، لكن القدر كان له رأي آخر، لينجو ويصبح الشاهد الوحيد على تفاصيل هذه المأساة.
القصة ليست مجرد حادثة جنائية، بل جرس إنذار مؤلم يسلّط الضوء على خطورة الضغوط النفسية والاجتماعية، وأهمية التدخل المبكر لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، قبل أن تتحول الأزمات الصامتة إلى كوارث إنسانية.
البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارا يفيد بقيام شاب بمحاولة إلقاء نفسه من إحدى العمارات من الطابق الثالث عشر، وتمكن الأهالي من إنقاذه والإمساك به بدائرة قسم كرموز.
العثور على 6 جثث داخل شقة بالإسكندرية
وكشفت التحريات الأولية، قيام عاطل، مقيم بالطابق السادس بمحل البلاغ، ومصاب بجروح قطعية، بالصعود أعلي سطح العقار المكون من 13 طابقا محاولا إلقاء نفسه من أعلي سطح العقار إلا أنه تم إنقاذه من قبل الأهالي.
وتبين من أقواله، أنه قرر منذ 4 أيام بعد أن اتفق مع والدته علي إنهاء حياتهما وأشقائه الخمسة، بسبب رفض والدهما الإنفاق عليهم الموجود في إحدى الدول العربية، حيث تبين العثور على جثث أشقائه الخمسة، وتبين إصابتهما بجروح قطعية، ثم قامت الأم بإنهاء حياتها داخل الشقة، مضيفا أنه هو حاول إنهاء حياته أكثر من مرة ولم يتمكن من ذلك، فقرر الصعود إلى أعلى العقار، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.