«خير من ألف شهر».. كيف تحقق أكبر استفادة من ليلة القدر؟
وصف القرآن الكريم ليلة القدر بأنها «ليلة خير من ألف شهر»، لما لها من فضل كبير على المسلمين الصائمين والمتقربين لله فيها بالصلاة والأعمال الطيبة، حيث شهدت نزول القرآن على رسولنا الأكرم، محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، أن شهر رمضان اختصه الله بالصيام ونزول القرآن فيه، كما اختار ليلة القدر لتكون أفضل الليالي، مضاعفًا فيها الأجر لمن قامها إيمانًا واحتسابًا.
وأشار فرحات، إلى أن الله جعل للصائمين بابًا خاصًا في الجنة يسمى «باب الريان»، وفتح لهم أبواب الجنة في الشهر الكريم، وأغلق أبواب النار، وقيد الشياطين، مؤكدًا أن العمل في رمضان مضاعف الأجر، وأن من يصوم شهر رمضان ويصوم ستة أيام من شوال كأنه صام السنة كلها.
السنة النبوية في الإفطار والسحور
وتابع: «من السنة النبوية تأخير السحور والإفطار على تمر أو ماء، والدعاء عند الإفطار، والتحلي بالأخلاق الحسنة، مشيرًا إلى أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل جنة تحمي الصائم وتظهر أجمل ما فيه من خلق، وأن الرد على من يسيء أو يشتم بالصيام والصبر هو من صيانة العبادة».
ولفت فرحات، إلى أن الصيام مع الإيمان والاحتساب يضاعف الأجر، ويجعله وسيلة للتقرب إلى الله، مشددًا على أن المسلم يجب أن يحافظ على جوهر الصيام بالتقوى وحسن الخلق طوال الشهر الكريم.


