رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بسبب نقص الرقائق.. توقعات بتسجيل سوق الهواتف الذكية أكبر انخفاض على الإطلاق في 2026

نشر
مستقبل وطن نيوز

ذكرت شركة أبحاث أمريكية أنه من المتوقع أن يشهد سوق الهواتف الذكية العالمي أكبر انخفاض له على الإطلاق في 2026، حيث ستنخفض الشحنات إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عشر سنوات، وذلك بسبب ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة التي تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الأجهزة.

وأوضحت الشركة في تقرير حديث أنه من المتوقع أن تنخفض شحنات الهواتف الذكية 12.9% إلى 1.12 مليار وحدة.

وذكر التقرير أن الانخفاض سيؤثر على مصنعي أجهزة أندرويد منخفضة التكلفة بشكل أكبر، في حين تقف أبل وسامسونج في وضع يسمح لهما باكتساب حصة في السوق مع معاناة المنافسين الأصغر أو خروجهم من السوق تماما.

وقال نائب رئيس قسم الأجهزة العالمية في الشركة: "ما نشهده ليس ضغطا مؤقتا، بل صدمة شبيهة بالتسونامي نشأت في سلسلة توريد شرائح الذاكرة".

وأدى التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا مثل ميتا وجوجل ومايكروسوفت إلى الاستحواذ على معظم إمدادات رقائق الذاكرة، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في وقت أعطت فيه الشركات المصنعة الأولوية لمكونات مراكز البيانات ذات الهامش الربحي الأعلى من الأجهزة الاستهلاكية.

وقال محللون إن ارتفاع تكاليف المكونات سيجبر الشركات التي تركز على الأجهزة ذات الميزانية المحدودة على تحميل النفقات على المستهلكين.

وقالت الشركة إن أبل وسامسونج، اللتين تتمتعان بميزانيات أقوى، في وضع أفضل.

وتتوقع الشركة أن يرتفع متوسط سعر بيع الهواتف الذكية 14% إلى مستوى قياسي يبلغ 523 دولارا هذا العام، حيث يتجه المصنعون نحو طرز ذات هامش ربح أعلى لتعويض التكاليف المتزايدة.

وتتوقع الشركة انتعاشا طفيفا بنسبة 2% في 2027 مع انحسار الأزمة، يليه انتعاش بنسبة 5.2% في 2028، على الرغم من أنها أشارت إلى أنه من غير المرجح أن يعود السوق إلى مستوياته السابقة.

وقالت مديرة الأبحاث في قسم تتبع الهواتف المحمولة لدى الشركة: "ستتسبب أزمة شرائح الذاكرة في أكثر من مجرد انخفاض مؤقت، إنها تُشير إلى إعادة هيكلة شاملة للسوق بأكملها".

وحذرت من أن فئة الهواتف الذكية التي يقل سعرها عن 100 دولار، التي تمثل 171 مليون جهاز، ستصبح "غير مجدية اقتصاديا بصورة دائمة" حتى بعد استقرار أسعار الذاكرة بحلول منتصف 2027.

عاجل