إنفانتينو يطمئن بشأن مونديال 2026 في المكسيك رغم الاضطرابات الأمنية
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ثقته في جاهزية المكسيك لاستضافة مباريات كأس العالم 2026، رغم الأحداث الأمنية التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
وجاءت تصريحات إنفانتينو لوكالة الأنباء الفرنسية بعد موجة اضطرابات أعقبت عملية أمنية استهدفت زعيم كارتل المخدرات نيميسيو أوسيجيرا المعروف بلقب «إل مينشو»، والتي تسببت في قطع طرق وحرائق واشتباكات، خاصة في ولاية خاليسكو.
وقال رئيس فيفا: «أنا مطمئن جدًا لاستعدادات المكسيك لكأس العالم، كل شيء يسير على ما يرام، وسيكون الحدث رائعًا».
وشهدت مدينة جوادالاخارا، المقرر أن تستضيف أربع مباريات في البطولة، أعمال عنف قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق المونديال.
وتستضيف المكسيك مباريات البطولة في مكسيكو سيتي ومونتيري إلى جانب جوادالاخارا، وسط توقعات بحضور جماهيري واسع من مختلف دول العالم.
من جانبها، أكدت كلاوديا شينباوم، رئيسة المكسيك، خلال مؤتمر صحفي، أن الأوضاع تتجه نحو الاستقرار رغم ظهور بعض الحواجز خلال الليل، مشددة على أن قوات الأمن تعمل لضمان السلامة العامة، وأن جميع الضمانات متوفرة لاستضافة البطولة دون مخاطر على الجماهير.
وأضافت أن سياسة الحكومة تركز على تحقيق السلام وليس التصعيد.
بدوره، أوضح متحدث باسم فيفا أن الاتحاد يتابع التطورات عن كثب ويتواصل بشكل مستمر مع السلطات الفيدرالية والمحلية، لضمان الحفاظ على الأمن وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
وتسببت الهجمات المنسقة التي نفذتها عناصر تابعة للكارتل في تأجيل بعض المسابقات المحلية التي كانت مقررة الأحد الماضي.
ومن المقرر أن تستضيف المكسيك 13 مباراة من أصل 104 في مونديال 2026، من بينها أربع مباريات في جوادالاخارا، إلى جانب مواجهات تمهيدية قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو.
وتأتي هذه التطورات قبل نحو شهر من مباريات الملحق العالمي المؤهل للمونديال، حيث يُنتظر أن يلتقي منتخب بوليفيا مع منتخب سورينام في جوادالاخارا، على أن يواجه الفائز منهما منتخب العراق في المباراة النهائية للملحق.