السفير الصيني لدى القاهرة يشيد بمبادرة «حياة كريمة» والمتحف المصري الكبير
أكد السفير الصيني لدى القاهرة، لياو ليتشيانج، عمق الشراكة الصينية المصرية، وأهميتها المتنامية، مشيدًا بمبادرة «حياة كريمة» وافتتاح المتحف المصري الكبير، وبالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بفضل التوجيه الاستراتيجي لكل من الرئيسين عبدالفتاح السيسي وشي جين بينج.
جاء ذلك خلال فعالية «مقدمة سهرة عيد الربيع الصيني – العالم يتفرج على سهرة عيد الربيع الصيني» التي نظّمتها السفارة الصينية بالقاهرة، وذلك بمشاركة واسعة من شخصيات رسمية وثقافية وإعلامية.
مقدمة سهرة عيد الربيع
وأشار السفير الصيني، إلى أن إحضار «مقدمة سهرة عيد الربيع» إلى مصر، بالتعاون مع مجموعة الصين للإعلام، يفتح نافذة جديدة للتعرّف على الصين ويُعزّز جسور التفاهم والتقارب الشعبي بين الصين ومصر والعالم العربي، لافتًا إلى أن إدراج عيد الربيع ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو أسهم في تحوّله إلى مناسبة عالمية يتشارك فيها الناس حول العالم أفراح العام الجديد.
وتوقف السفير الصيني، عند دلالات تزامن عيد الربيع مع شهر رمضان المبارك، معتبرًا أن القيم المشتركة، بين المناسبتين من وئام الأسرة والتعايش المنسجم، تعكس عمق الروابط بين شعوب الصين ومصر والدول العربية.
العلاقات الصينية العربية
كما استعرض ملامح التقدم الذي شهدته الصين ومصر خلال عام 2025 على مسار التحديث والتنمية، مؤكدًا أن العلاقات الصينية العربية تمر بأفضل مراحلها تاريخيًا، مع تفاعل إيجابي من جامعة الدول العربية مع المبادرات العالمية التي طرحتها الصين، مشيرًا إلى أن عام الحصان، الذي يوافق أيضًا الذكرى السبعين لانطلاق العلاقات الصينية المصرية، والصينية العربية، والصينية الإفريقية، يحمل رمزية المبادرة والأمل في الثقافة الصينية.
وفي ختام كلمته، وجّه السفير التهنئة إلى القيادة والشعب المصريين بعيد الربيع، متمنيًا عامًا مليئًا بالنجاح، كما هنأ بحلول شهر رمضان المبارك.



