رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

المغرب ينشئ أكبر مصنع في العالم لمعدات وأنظمة هبوط الطائرات

نشر
الطيران المغربي
الطيران المغربي

ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، حفل إطلاق مشروع مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة «سافران»، بالقصر الملكي، في مدينة الدار البيضاء.

ويعد هذا المصنع من أكبر المراكز في العالم لتصنيع أنظمة هبوط الطائرات لـ«سافران لاندينج سيستيمز»، وسيقوم بعمليات التصنيع الدقيق، التجميع عالي التقنية، الاختبارات، الاعتماد والصيانة المتقدمة، ومخصص لطراز «إيرباص A320»، وسيتم تنفيذه وفق أحدث المعايير وتزويده بآليات إنتاج حديثة وفعالة.

وقال وزير الصناعة والتجارة المغربي، رياض مزور، إن المغرب نجح خلال عقدين، في الارتقاء إلى منصة الطيران بمرجعية عالمية، مضيفًا أن الشراكة بين المغرب ومجموعة سافران ستتعزز وتترسخ أكثر بفضل المصنع من الجيل الجديد لـ«سافران لاندينج سيستيمز»، الذي سيشيد على مساحة أكثر من 7 هكتارات.

ولفت مزور، إلى أن تصنيع أنظمة الهبوط في المغرب يعد دليلًا على تمكن بلاده من تكنولوجيا دقيقة، وخطوة جديدة نحو تعزيز الاندماج الصناعي للبلاد؛ ضمن سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران، مؤكدًا أن هذا المشروع يتيح آفاقا لتألق المواهب المغربية الشابة، مبرزًا أن 25 ألف كفاءة معترف بها على الصعيد العالمي يعملون، بالفعل، على تنشيط سلاسل إنتاج صناعة الطيران.

أكبر مصنع في العالم لمعدات وأنظمة هبوط الطائرات

من جهته، أشار رئيس مجلس إدارة مجموعة «سافران»، روس ماكينيس، إلى إطلاق أعمال تنفيذ المركز الصناعي لمحركات الطائرات التابع للمجموعة، خلال أكتوبر الماضي، مضيفًا أن المصنع الجديد يعد أحد أكبر المصانع في العالم لمعدات وأنظمة هبوط الطائرات؛ وهو منصة صناعية ستعتمد منهجيات ذات تكنولوجيا عالية وخبرات جوهرية بالنسبة للمجموعة.

ولفت ماكينيس، إلى أن المصنع سيمكن المجموعة من مسايرة زيادة إنتاج الطائرات من طراز إيرباص A320، وتحضير الجيل القادم من الطائرات قصيرة ومتوسطة المدى، مبرزًا أن هذا المصنع سيضطلع بدور محوري في تطوير نموذج صناعي يتميز بالمناعة والمرونة، بمسارات صناعية مختصرة، اعتبارا لموقعه بالقرب من مواقع تجميع “سافران” الحالية وخطوط تجميع إيرباص الأوروبية.

وأضاف، أن المصنع، تزيد استثماراته عن 280 مليون يورو، وسيتيح 500 فرصة عمل، وسيعتمد بنسبة 100% على الطاقة الخالية من الكربون، وسيمكن أيضًا من استقطاب موردين جدد إلى المنظومة الصناعية المغربية.

عاجل