عاجل| «وداعًا برد طوبة وأربعينية الشتاء».. مصر تترقب تقلبات أمشير وتحذيرات من الانخداع بالدفء المؤقت
تدخل مصر مرحلة من التحولات المناخية مع إعلان انتهاء أربعينية الشتاء فلكيا، وهي الفترة التي ارتبطت بأقسى موجات البرودة، وانخفاض درجات الحرارة وسيطرة المنخفضات الجوية.
هذا التحول يأتي بعد أسابيع من الطقس القارس الذي أثر على مختلف المحافظات، لتبدأ البلاد مرحلة انتقالية نحو النصف الثاني من فصل الشتاء، وسط ترقب لتحسن نسبي في سطوع الشمس مع استمرار احتمالات سقوط الأمطار في بعض المناطق.
وداع برد العظام
شهدت الأسابيع الماضية موجات قوية من البرودة تزامنت مع شهر طوبة في التقويم القبطي، حيث سجلت درجات الحرارة الصغرى أدنى معدلاتها منذ بداية الشتاء، خاصة في المحافظات الساحلية والقاهرة الكبرى.
هذه الفترة عرفت شعبيا ببرد العظام نظرا لقسوتها وتأثيرها المباشر على الحياة اليومية، ومع انتهائها يبدأ الاستعداد لاستقبال أجواء مختلفة تحمل طابعا متقلبا.
أمشير وتقلبات الطقس
مع وداع أربعينية الشتاء، يبدأ العد التنازلي لاستقبال شهر أمشير، المعروف في الثقافة الشعبية المصرية بتقلباته الجوية الحادة ونشاط الرياح.
هذا الشهر يتميز بتغيرات سريعة في الطقس، حيث قد تشهد البلاد دفئا مفاجئا يعقبه انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، أو عواصف ترابية، ما يتطلب الحذر في التعامل مع هذه المرحلة الانتقالية.
القمح والمحاصيل الشتوية
أكد خبراء بوزارة الزراعة أن انتهاء الأربعينية يمثل مرحلة أمان لمحصول القمح، إذ ساعدت البرودة السابقة في إتمام عملية الارتباع الضرورية لنمو السنابل بشكل سليم. وفي الوقت نفسه، شدد الخبراء على أهمية توخي الحذر خلال الفترة المقبلة عند ري المحاصيل، خاصة مع نشاط الرياح، لتجنب ظاهرة الرقاد التي قد تؤثر سلبا على جودة الإنتاج الزراعي.
توقعات الأيام المقبلة
تشير التوقعات الجوية إلى هدوء نسبي في سرعة الرياح خلال الأيام المقبلة، مع استمرار فرص سقوط أمطار خفيفة على السواحل الشمالية ومناطق من الدلتا.
وحذر المختصون من الانخداع بالدفء المؤقت خلال ساعات النهار، مؤكدين أن برودة الليالي ستظل حاضرة حتى نهاية فبراير، ما يستدعي الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة.