رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

متى يصبح الكذب عرضًا نفسيًا وليس سلوكًا أخلاقيًا؟

نشر
الشخص الكذاب
الشخص الكذاب

أكد الدكتور إيهاب عيد أستاذ الصحة العامة والطب السلوكي للأطفال والمراهقين بجامعة عين شمس أن ما يعرف بالكذب اللاإرادي يعد مصطلحا علميا صحيحا رغم أنه غير شائع بين الناس، موضحا أن هناك فرقا جوهريا بين الكذب المتعمد الذي يهدف إلى الخداع، وبين أنماط أخرى من السلوكيات النفسية التي تدفع الشخص إلى قول معلومات غير دقيقة دون نية سيئة أو دون وعي كامل بما يقوله.

وقال إيهاب عيد -خلال لقائه على قناة صدى البلد إن بعض الأشخاص، خاصة من الأطفال والمراهقين، قد يروون وقائع نابعة من خيالهم الواسع ويتعاملون معها على أنها أحداث حقيقية، مشيرا إلى أن هذا السلوك لا ينبغي تصنيفه على أنه كذب أخلاقي، بل يعد تعبيرا طبيعيا عن قدرات تخيلية موجودة في هذه المراحل العمرية، مؤكدا أهمية عدم وصم الطفل بالكذب في مثل هذه الحالات لما لذلك من آثار نفسية سلبية.

وأضاف أن هناك نوعا آخر يعرف بالكذب المزمن، حيث يعتاد الشخص اختلاق القصص والروايات دون أن يكون مدركا بشكل كامل للدوافع التي تقوده إلى هذا السلوك، وغالبا ما يقع في تناقضات واضحة عند مواجهته بالحقائق، لافتا إلى أن هذا النمط من الكذب قد يكون مرتبطا باضطرابات نفسية وسلوكية مدرجة ضمن التصنيفات العالمية للأمراض النفسية مثل دليل DSM-5.

 

عاجل