رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عيار 21 يقفز 275 جنيهًا في سوق الصاغة منذ بداية 2026

نشر
مستقبل وطن نيوز

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق ارتفاعًا ملحوظًا بقيمة 275 جنيهًا منذ بداية العام الجاري 2026، حيث بلغ السعر في بداية تعاملات العام نحو 5830 جنيها، مقارنة بالسعر الآن في السوق المحلية، حيث يتداول عيار 21 في منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 نحو 5105 جنيهات، بارتفاع 275 جنيها للجرام الواحد، متأثرًا بالقفزة التاريخية في أسعار الذهب عالميًا واستمرار حالة التوترات الجيوسياسية وعدم الاستقرار الدولي.

أسعار الذهب اليوم في مصر بيع وشراء
عيار 24: 6977 جنيهًا للجرام

عيار 21: 6105 جنيهات للجرام

عيار 18: 5232 جنيهًا للجرام

الجنيه الذهب: 48840 جنيهًا

سعر الجنية الذهب
في سياق آخر قال نادي نجيب، عضو شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الغرف التجارية، إن أسعار الذهب مرشحة لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، متوقعًا أن يصل سعر الجنيه الذهب إلى 52 ألف جنيه خلال الأيام المقبلة.

سعر الأوقية العالمية 
وأوضح نجيب،  أن سعر الأوقية العالمية ارتفع إلى 4582 دولارًا، وهو مستوى تاريخي لم تصل إليه من قبل، ما انعكس بشكل مباشر وقوي على السوق المحلية.

وأضاف عضو شعبة الذهب والمعادن الثمينة، أن حالة عدم الاستقرار بين الدول والتوترات العالمية تدفع أسعار الذهب للصعود بقوة، مشيرًا إلى أن المعدن الأصفر سيظل ملاذًا آمنًا في ظل الأوضاع الحالية.

وقدم عضو شعبة الذهب نصيحة خاصة للمواطنين الراغبين في الاستثمار في مجال الذهب والراغبين في الزواج، بالإسراع في الشراء خلال الفترة الحالية في حال توافر السيولة اللازمة، مؤكدًا أن الأسعار ما زالت مرشحة لمزيد من الزيادة مع استمرار الأحداث العالمية، وحالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية المحيطة.

في الوقت نفسه، تتجه الأنظار إلى المحكمة العليا الأمريكية، التي من المقرر أن تعقد جلسة استماع هذا الأسبوع للنظر في قانونية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، إلى جانب جلسة أخرى في 21 يناير بشأن محاولة عزل ليزا كوك، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ورغم التقلبات الحالية، لا تزال البنوك الاستثمارية الكبرى متفائلة بآفاق الذهب، إذ تتوقع مؤسسات مثل بنك أوف أمريكا، وجي بي مورجان، وجولدمان ساكس، ومورجان ستانلي، ويو بي إس أن تتحرك الأسعار في نطاق يتراوح بين 4500 و5000 دولار للأونصة حتى عام 2026، مدعومة بتوقعات خفض الفائدة، وتنامي المخاوف المرتبطة بالديون، واستمرار مشتريات البنوك المركزية وصناديق الاستثمار المتداولة، فضلًا عن استمرار التوترات الجيوسياسية.

عاجل