بعد رفع القيود الجوية
شركات الطيران الأمريكية تضيف رحلات إضافية في شرق الكاريبي لنقل المسافرين العالقين
سارعت شركات الطيران الأمريكية إلى إضافة عشرات الرحلات الإضافية، اليوم الأحد لإعادة نقل مسافرين عالقين في أنحاء شرق البحر الكاريبي، عقب انتهاء القيود التي فرضتها إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) على المجال الجوي في المنطقة.
وكانت الإدارة قد أغلقت المجال الجوي أمام الرحلات التجارية بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت فنزويلا قبل يوم واحد، ما أجبر شركات الطيران على إلغاء مئات الرحلات، وأدى إلى تعطل سفر عشرات الآلاف من الركاب في ذروة موسم العطلات.
وأظهرت بيانات موقع "فلايت أوير" أن عدد الرحلات الملغاة في سان خوان، عاصمة بورتوريكو، تراجع إلى نحو 20 رحلة فقط الأحد، مقارنة بنحو 400 رحلة في اليوم السابق.
وقالت شركة أمريكان إيرلاينز لشبكة CNBC إنها أضافت 17 رحلة إضافية بين سان خوان وكل من أوروبا، وجزر العذراء الأمريكية والبريطانية، وأنتيغوا، وبربادوس، ودومينيكا، إضافة إلى رحلات تربط هذه الوجهات بمركزي الشركة في ميامي وشارلوت بولاية نورث كارولاينا.
من جانبها، أعلنت ساوث ويست إيرلاينز أنها أضافت ست رحلات ذهاب وعودة إضافية بين سان خوان وجهات أخرى الأحد، إلى جانب ثماني رحلات إضافية يوم الاثنين، فضلاً عن رحلتين إضافيتين إلى أروبا يوم الأحد. وقالت الشركة في بيان: "نبحث عن فرص لإضافة مزيد من السعة خلال الأيام المقبلة".
كما أفادت يونايتد إيرلاينز بأنها تخطط لإضافة رحلات إضافية الأحد، في حين قامت شركات الطيران الكبرى بإلغاء رسوم تغيير الحجوزات وفروق الأسعار للمسافرين المتأثرين بالقيود، إذا أعادوا حجز رحلاتهم في وقت لاحق من الشهر. وشملت هذه التسهيلات أكثر من 12 مطاراً في المنطقة.
ولا تُسيّر شركات الطيران الأمريكية الكبرى رحلات مباشرة إلى فنزويلا منذ سنوات، إذ كانت أمريكان إيرلاينز آخر شركة كبرى تعلق رحلاتها إلى البلاد في عام 2019 على خلفية الاضطرابات هناك.
وقال وزير النقل الأمريكي شون دافي، في منشور على منصة "إكس" إن القيود المؤقتة على الطيران كان من المقرر أن تنتهي عند منتصف ليل الأحد بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وأشارت التقارير إلى أن الضربات الأمريكية على فنزويلا أسفرت عن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، في إطار قضية تتعلق باتهامات بالتآمر على "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وغيرها من التهم في الدائرة القضائية الجنوبية لولاية نيويورك، حيث جرى رفع السرية عن لائحة الاتهام ونشرها رسمياً السبت.
وأبرزت القيود الجوية المؤقتة مدى السرعة التي يمكن أن تؤدي بها العمليات العسكرية إلى تعطيل حركة الطيران المدني، ما يضطر شركات الطيران إلى تعليق أو تحويل رحلاتها بعيداً عن مناطق النزاع.