رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عدد شهداء غزة يرتفع إلى 33482 شهيدا و76049 مصابا منذ 7 أكتوبر

نشر
مستقبل وطن نيوز

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، سقوط 122 شهيدا و56 مصابا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 33482 شهيدا و76049 مصابا منذ 7 أكتوبر الماضي.

إسرائيل: إذا هاجمتنا إيران سنرد في طهران

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن إسرائيل سترد على إيران داخل أراضيها إذا شنت طهران هجوما من هناك.

وكتب كاتس على منصة إكس للتواصل الاجتماعي «إذا شنت إيران هجوما من أراضيها سترد إسرائيل في داخل إيران».

ويأتي ذلك بعد أن قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن إسرائيل «يجب أن تعاقب وستعاقب» لمهاجمتها مجمع القنصلية الإيرانية في سوريا.

وأضاف في كلمة بمناسبة عيد الفطر: «النظام الشرير ارتكب خطأ ويجب أن يعاقب، وسيعاقب».

ودمّر قصف جوي نسبه مسئولون سوريون وإيرانيون إلى إسرائيل مقرّ القنصلية الإيرانية في دمشق، ما تسبّب بمقتل قياديَين أحدهما أكبر مسؤول عسكري إيراني في سوريا وعناصر في الحرس الثوري الإيراني.

وأفاد الحرس الثوري الإيراني بأن 7 من عناصره بينهم العميد محمد رضا زاهدي والعميد محمد هادي حاجي رحيمي، قُتلوا في الضربة.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن حصيلة ضحايا الضربة التي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق بلغت 16 قتيلا.

وكان مسئول أمني غربي قد قال في وقت سابق إن إسرائيل ستضرب أهدافا داخل إيران ستشمل المفاعلات النووية، حال قامت طهران بالرد على الهجوم الذي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق، وقصفت مواقع داخل إسرائيل.

وبحسب تقرير أورده موقع تايمز أوف إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي أجرى في الأيام الأخيرة تدريبات سرية لسلاح الجو عبر تسيير مقاتلات من أنواع مختلفة ومسيرات إلى مسافات بعيدة وتجري مناورات وتستهدف مواقع حساسة في إيران قد تكون منشآت تابعة لمشروع إيران النووي.

وسبق أن نشرت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر إيرانية وأخرى استخبارية أمريكية، أن إيران تخطط لضرب عشرات الأهداف الحساسة في إسرائيل، بما في ذلك منشآت البنية التحتية لإنتاج الطاقة ومواقع أخرى متفرقة، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية.

ورأى محللون أن الغارة هي تصعيد لحملة إسرائيل ضد إيران ووكلائها الإقليميين والتي تنطوي على خطر إثارة حرب أوسع نطاقا تتجاوز الصراع بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

وتعهدت كل من إيران وحزب الله بالانتقام من الضربة، وهدد مستشار المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي السفارات الإسرائيلية، وقال لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية يوم الأحد إن «سفارات النظام الصهيوني لم تعد آمنة».

وفي تصريحات متلفزة يوم الجمعة الماضي، قال زعيم حزب الله حسن نصر الله إن الرد الإيراني قادم.

وقال نصر الله «كونوا على يقين، على يقين، أن الرد الإيراني على استهداف القنصلية في دمشق سيأتي بالتأكيد ضد إسرائيل».

وبعد تقييم أجراه، يوم الأحد، كبار ضباط الجيش الإسرائيل، قال وزير الدفاع يوآف جالانت إن إسرائيل مستعدة للرد على أي هجوم من قبل إيران، وإنها «أكملت الاستعدادات للرد على أي سيناريو قد يؤدي إلى ذلك»،وفق موقع «تايمز أو إسرائيل».

وكانت إسرائيل في حالة تأهب قصوى خلال الأسبوع الماضي وسط وعود المسئولين الإيرانيين بالانتقام من غارة جوية في دمشق أدت إلى مقتل قائدهم الأعلى في سوريا، محمد رضا زاهدي؛ إلى جانب ستة أعضاء آخرين في الحرس الثوري الإيراني وعضو واحد على الأقل في جماعة حزب الله التابعة لإيران.

عاجل