رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

كندا توقف صادراتها العسكرية غير الفتاكة لإسرائيل

نشر
مستقبل وطن نيوز

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر حكومي كندي، اليوم الخميس، قوله إن أوتاوا أوقفت صادراتها العسكرية غير القاتلة إلى إسرائيل منذ يناير الماضي، بسبب التطور السريع للوضع على الأرض.

ولم يدل المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لحساسية الوضع بمزيد من التفاصيل، وكانت صحيفة "تورنتو ستار" أول من نشر تقريراً عن وقف صادرات مثل نظارات الرؤية الليلية للجنود في 8 يناير الماضي.

وشنت حركة "حماس" هجوماً مباغتاً على جنوب إسرائيل في أكتوبر الماضي أودى بحياة أكثر من 1100 إسرائيلي، فيما ردت إسرائيل بحرب واسعة على قطاع غزة قتلت خلالها أكثر من 31 ألف فلسطيني، وفق بيان وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع، الخميس.

فيما دعا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الخميس، زعماء العالم إلى ممارسة مزيد من الضغوط على إسرائيل لتفتح الحدود أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأضاف بوريل عقب اجتماعات في واشنطن أمام الصحفيين، أن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ليست كارثة طبيعية وإنما من "صنع الإنسان".

مسئولون أمريكيون: واشنطن ربما تدعم عملية إسرائيلية «محدودة» في رفح

قال مسئولون أمريكيون كبار لنظرائهم الإسرائيليين، إن إدارة الرئيس جو بايدن قد تدعم عملية محدودة تشنها إسرائيل لملاحقة أهداف حركة "حماس" ذات القيمة العالية في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، طالما تجنبت تل أبيب غزواً واسع النطاق قد يُحدث صدعاً في التحالف بين البلدين، وفق صحيفة "بوليتيكو".

ونقلت الصحيفة عن 4 مسؤولين أمريكيين قولهم، في محادثات خاصة، أن كبار مسؤولي إدارة بايدن ألمحوا إلى إسرائيل بأنهم قد يدعمون خطة أقرب إلى عمليات "مكافحة الإرهاب" من الحرب الشاملة.

ولفت المسؤولون إلى أن ذلك سيقلل من عدد الضحايا بين المدنيين ويقضي على صفوف "حماس"، ويتجنب المشاهد التي أدت إلى توتر الرأي العام بشأن حرب إسرائيل على قطاع غزة وطريقة تعامل بايدن معها.

فيما ذكر مسؤول إسرائيلي، طلب عدم كشف هويته، أنه "لا يوجد شك في أن القوات الإسرائيلية ستشن في مرحلة ما عملية من هذا القبيل، في نهاية المطاف، لا يمكننا الفوز في هذه الحرب دون هزيمة كتائب حماس في رفح".

تشكيك أمريكي

وعلى الجانب الآخر، يشكك بعض أعضاء الفريق الرئيسي بفريق بايدن في شن إسرائيل عملية عسكرية كبيرة في قطاع غزة قريباً.

وفي هذا الصدد، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون": "سيتعين عليهم القيام بإعادة تمركز القوات، وهذا لم يحدث"، مضيفاً إنه "ليس وشيكاً".

وقال المسؤول إن عدم اتخاذ أي إجراء هو علامة على أن إسرائيل تأخذ التحذيرات الأمريكية بعين الاعتبار.

في حين أكد مسؤولون تحدثت إليهم "بوليتيكو" أن خطط إسرائيل يمكن أن تتغير في أي وقت، رافضين القول على وجه اليقين إن إسرائيل لن تشن في نهاية المطاف عملية أكبر، ربما بسبب التغييرات في البيئة السياسية في البلاد.

وأكدت الإدارة الأمريكية في الأيام الأخيرة أن تصريح بايدن بشأن "الخطوط الحمراء" لم يكن نهائيًا، وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان: "موقفنا هو أن عملية عسكرية في رفح لا تحمي المدنيين، وتقطع الإمدادات الرئيسية للمساعدات الإنسانية، ليست شيئاً يمكن أن ندعمه".

عاجل