رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

تظاهرات داعمة للفلسطينيين حول مطاري لوس أنجلوس وكينيدي في نيويورك

نشر
تظاهرات داعمة للفلسطينيين
تظاهرات داعمة للفلسطينيين حول مطاري لوس أنجلوس وكينيدي

نظم متظاهرون داعمون للفلسطينيين تظاهرات حول مطاري لوس أنجلوس وجون إف كينيدي الدوليين في نيويورك، ورفعوا لافتات تحمل رسائل مثل "فلسطين حرة"؛ للتعبير عن رفضهم للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. 
وقالت الشرطة الأمريكية - وفقا لقناة "الحرة" الفضائية اليوم الخميس - إن التظاهرات عطلت حركة المرور، حول مطاري لوس أنجلوس وجون إف كينيدي الدوليين في نيويورك، وهما من أكثر المطارات ازدحاما في الولايات المتحدة.
من جهتها، أعلنت إدارة شرطة لوس أنجليس - في بيان - أنها قامت باحتجاز 36 شخصا بعد "خروج" المظاهرة عن "السيطرة".
وذكرت شرطة المطار أن مدخل المجمع أعيد فتحه في غضون 45 دقيقة تقريبا دون "أي تأثير على الرحلات"، حسبما ذكرت خدمة أخبار مدينة لوس أنجلوس.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة شرطة هيئة ميناء نيويورك القبض على 26 شخصا لإعاقة حركة مرور المركبات خلال احتجاج على طول طريق فان ويك السريع داخل مطار جون كنيدي في كوينز، موضحة أن الطريق أعيد فتحه بعد حوالي 20 دقيقة.

لصد تحركات أمريكا.. زعيم كوريا الشمالية يأمر الجيش بالاستعداد للحرب


ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية الخميس أن الزعيم كيم جونغ أون أمر الجيش وقطاع صناعة الذخائر والأسلحة النووية بتسريع الاستعدادات للحرب لصد ما وصفها بتحركات عدوانية غير مسبوقة من جانب الولايات المتحدة.

وخلال حديث عن التوجهات السياسية للعام الجديد في اجتماع للحزب الحاكم الأربعاء، قال كيم أيضا إن  بيونج يانج ستوسع تعاونها الاستراتيجي مع الدول "المستقلة المناهضة للإمبريالية".

 

وعلقت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بالقول إن الزعيم "حدد المهام القتالية للجيش الشعبي وقطاعات صناعة الذخائر والأسلحة النووية والدفاع المدني من أجل تسريع الاستعدادات للحرب بصورة أكبر".
 

كوريا الشمالية تعمل على توسيع علاقاتها مع دول من بينها روسيا

 

وتعمل كوريا الشمالية على توسيع علاقاتها مع دول من بينها روسيا، وتتهم واشنطن بيونج يانج بتزويد موسكو بمعدات عسكرية تستخدمها في حربها مع أوكرانيا، فيما تقدم روسيا دعما فنيا لمساعدة كوريا الشمالية على تطوير قدراتها العسكرية.

وذكر التقرير أن كيم حدد أيضا خلال الاجتماع الأهداف الاقتصادية للعام الجديد الذي وصفه بأنه "عام حاسم" لإنجاز خطة التنمية الخمسية للبلاد.

 

وعانت كوريا الشمالية من نقص خطير في الغذاء خلال العقود الماضية، بما في ذلك مجاعة شهدتها في التسعينيات. وكان السبب يرجع في كثير من الأحيان للكوارث الطبيعية. وحذر خبراء دوليون من أن إغلاق الحدود خلال جائحة كوفيد-19 أدى إلى تدهور الأمن الغذائي.

وتشير تقديرات إلى أن إنتاج المحاصيل زاد في كوريا الشمالية على أساس سنوي في عام 2023 بسبب الظروف الجوية المواتية. إلا أن مسؤولا في سول قال إن الكميات لا تزال أقل بكثير مما هو مطلوب لمعالجة النقص المزمن في الغذاء بالبلاد.

 

 

عاجل