رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«صاروخ بـ2مليون دولار لإسقاط طائرة بألفين».. قلق أمريكي من تكلفة مسيرات الحوثيين

نشر
مسيرات الحوثيين
مسيرات الحوثيين

ذكرت صحيفة "بوليتكو"، الأربعاء، أن هناك قلق أمريكي من تكلفة مسيرات الحوثيين؛ حيث إن تكلفة إسقاط صواريخ ومسيرات الحوثي في البحر الأحمر تمثل تحديا لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، بسبب التكلفة المادية الباهظة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تكلفة الصاروخ الواحد، الذي يسقط المسيرة، تبلغ قيمته مليوني دولار، في حين أن سعر المسيرة الواحدة لا يزيد عن ألفي دولار.

ونقلت "سكاي نيوز عربية" عن صحيفة "وول ستريت جورنال" إنه لدى الحوثيين مخزونات ضخمة من الصواريخ والطائرات بدون طيار، مضيفة "هذا يعني أن التكلفة المادية ستكون مرهقة للغاية"؛

 

في هذا الصدد، ذكر أليسيو باتالانو، أستاذ الحرب والاستراتيجية في "كينجز كوليدج" في لندن، لموقع "سي إن إن"، أن "قدرات الاعتراض الجوي الأمريكية باهظة الثمن".

وأبرز: "تبلغ تكلفتها المتوسطة نحو مليوني دولار، مما يجعل اعتراض الطائرات من دون طيار غير فعال من حيث التكلفة المادية"، خاصة في حال طول أمد المواجهات.

من جهته، قال زميل أبحاث القوة البحرية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن سيدهارث كوشال: "لتوفير دفاع جوي واسع النطاق، تعتمد السفن بشكل أساسي على الصواريخ المضادة للطائرات. هذا يعني أن عدد الصواريخ الموجود على متن أي مدمرة محدد".


الأمر نفسه أكده الخبير البحري الأستاذ بجامعة كامبل في ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية سلفاتوري ميركوجليانو، موضحا: "إذا تمكن الحوثيون من استنفاد مخزون السفينة بهجمات متتالية، فقد تجد السفينة الحربية نفسها تعاني نقصا في الذخائر اللازمة لحماية السفن التجارية التي تراقبها".

وتابع: "في حال جرب الحوثيون هجوما بسرب من الدرونات، فقد يرهق الأمر قدرات سفينة حربية واحدة"، متسائلا عن كيفية تجديد مخزون الصواريخ في المنطقة.

فيما يتوقع محللون أن تكون لهذه المواجهات خسائر اقتصادية جسيمة.

 

وقال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) دافيد بتريوس: "هذا (البحر الأحمر) من أهم الشرايين في العالم عندما يتعلق الأمر بالشحن البحري".

وأضاف أن "الوقت والتكلفة لنقل البضائع حول إفريقيا سيكونان كبيرين. سيكون لهذا في الواقع تأثير حقيقي على الاقتصاد العالمي". 

 

 19900 شهيد و55 ألف مصاب جراء العدوان على غزة والضفة


وفي شأن ذي صلة، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 19 ألفا و902 شهيد، وأكثر من 55 ألف جريح، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.

واستشهد أكثر من 40 فلسطينيًا وأصيب عشرات آخرون، مساء الأربعاء، في قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي خان يونس ورفح.


وقالت مصادر طبية إن 32 شهيدًا وصلوا إلى مُستشفى ناصر خلال الساعات الماضية، وإن 4 أشخاص بينهم أطفال استشهدوا في غارة إسرائيلية على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأضافت أن 10 أشخاص على الأقل استشهدوا إثر قصف طيران الاحتلال مسجد علي بن أبي طالب في مُحيط المستشفى الكويتي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأصيب عدد من الصحفيين إثر غارات الاحتلال على محيط المستشفى المذكور.  

 

55 شهيدًا ومصابًا في قصف إسرائيلي على رفح الفلسطينية

 

أفاد مراسل القاهرة الإخبارية بسقوط 5 شهداء وأكثر من 50 إصابة، جراء قصف الاحتلال مناطق فى رفح الفلسطينية.

واستُشهد عدد من الفلسطينيين، وأصيب آخرون، جراء تجدد غارات طائرات الاحتلال الإسرائيلى على أنحاء متفرقة فى قطاع غزة.


 


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد عشرات الأشخاص، وإصابة آخرين، إثر قصف استهدف محيط المستشفى الميدانى الأردنى، بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

 

واستُشهد عدد من الأشخاص، ووقع عشرات الجرحى، جراء قصف استهدف نازحين بمدرسة المستقبل فى حى الصبرة، شرق مدينة غزة.

 

وحاصرت قوات الاحتلال مركز إسعاف جباليا، الذى يؤوى 127 شخصا بين مسعفين ونازحين.

عاجل