رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«مستقبل وطن».. الاسم والمعنى

نشر
رئيس التحرير أحمد
رئيس التحرير أحمد ناصف

ثلاثة أيام  مبهجة ومبهرة عاشتها مصر، كل هذه الحشود الهائلة التي اصطفت في طوابير طويلة لتقول كلمتها في الانتخابات الرئاسية، وتوحدت تحت علم مصر، علمت العالم كله "يعني إيه كلمة وطن".

المشهد لم يأت من فراغ، ولم يكن وليد الصدفة، ولكنه حصيلة شهور طويلة من الجهد، والسهر، والتنظيم، والتنسيق، وراءه رجال وسيدات وشباب أكفاء مخلصون، و مدربون على القيادة، شهدهم الجميع فى كل مكان له علاقة بالحدث، انتشروا في كل المحافظات، وفي كل ركن، في الشوارع والميادين وفي الأزقة والحارات وفي القرى والنجوع.

في قلب المشهد، وقف قيادات وكوادر وأعضاء حزب مستقبل وطن، تحت قيادة أمين تنظيم الحزب، النائب أحمد عبدالجواد، جميعهم قاموا بدورهم على أكمل وجه، انتبهوا لقيمة تلك اللحظة الفارقة في مسيرة الدولة المصرية الوطنية، وأثمر الجهد تلك الصورة الرائعة، ليعرف العالم أن المصريين على قلب رجل واحد، وأن وحدتهم -شعبًا وقيادة- عصية على الاختراق.

هو سمت شعب.. عمقه الحضاري يتجاوز عمر عشرات الدول في العالم، أكثر المتفائلين لم يتوقع هذا المشهد.. لكنه حدث!

بمنتهى الوعي واليقظة، انتبه "مستقبل وطن" لمحاولات طيور الظلام البائسة لتفخيخ المشهد قبل وقوعه.. نشر الشائعات، وزرع الفتن، وتصدير الإحباط لنفوس المصريين، ومحاولة إرباك أجهزة الدولة.. وفجأة أطلق الشعب صوته في الانتخابات كلمات رصاص في صدور أعوان الشيطان في الخارج، وفي الداخل أيضًا.  

قبل شهور من الانتخابات الرئاسية تأهب حزب مستقبل وطن، ووضعت أمانة التنظيم خطتها المحكمة  للتعبئة، ودشنت حملات توعوية مكثفة لم تترك مكانًا على أرض مصر إلا وطرقته، لدحض الافتراءات، وإبراز الحقائق، وراهن أمين التنظيم على وعي المصريين ومشاعرهم الصادقة تجاه الوطن، ورغبتهم الأكيدة في الحفاظ على مكتسبات التنمية، والوقوف صفًا واحدًا مع القيادة السياسية، للخروج بالانتخابات الرئاسية في أفضل صورة.

مشهد الأيام الثلاثة للاستحقاق الدستوري المهم حصل على العلامة الكاملة، ويكفي أن أبرز ما طالب به المتابعون الدوليون هو زيادة عدد اللجان، ليس لاستيعاب ملايين الناخبين فقط، ولكن لاستيعاب مفاجأة الإقبال غير المتوقع.

"مستقبل وطن" ليس مجرد اسم لحزب قوي وفاعل على الأرض، إنه الآن يعبر عن حقيقة ما تشهده مصر، وما يتمناه المصريون من مستقبل أفضل لبلدهم.. المحروسة.

عاجل