رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

روسيا تدرج المتحدث باسم شركة «ميتا» على قائمة المطلوبين

نشر
روسيا تدرج المتحدث
روسيا تدرج المتحدث باسم شركة «ميتا» على قائمة المطلوبين

أدرجت روسيا، المتحدث باسم منصات ميتا آندي ستون على قائمة المطلوبين، على خلفية اتهامات لم تكشف عنها، وفقاً لما أوردته وكالة تاس الروسية يوم الأحد، وأوضحت الوكالة أنه مطلوب بموجب القانون الجنائي الروسي، وتبين أنه وضع على القائمة من قبل.

تاريخ المواجهة بين روسيا وميتا

في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير شباط 2022، حظرت روسيا منصتي فيسبوك وإنستجرام -أبرز منصات ميتا- إذ قالت لجنة التحقيق الروسية حينذاك إنها فتحت تحقيقاً جنائياً بشأن الأفعال غير القانونية لموظفي ميتا.

وفي مارس آذار 2022، أوضحت اللجنة أن ستون رفع حظراً عن دعوات التحريض بالعنف ضد الجيش الروسي على منصات ميتا، وبالتالي فإنه يحرض على نشاط متطرف.

ولم يرد المكتب الصحفي لشركة ميتا على الفور على طلب التعليق، والأمر نفسه حدث مع ستون علماً أن التواصل حدث خارج ساعات العمل المعتادة.

منصات ميتا تحرض على العنف

لا يعتبر الاتهام الروسي لميتا بالتحريض على العنف، الأول من نوعه، فقد سبق أن اتُهمت ميتا في دعوى قضائية بالسماح للمنشورات التي أشعلت الحرب في إقليم تيغراي بإثيوبيا -التي بدأت في 2020- بالانتشار على منصة فيسبوك الشهيرة، وذلك بعد أن كشف تحقيق أجرته صحيفة أوبزيرفر في فبراير شباط عن التقاعس المتكرر عن التحرك تجاه المنشورات التي تحرض على العنف.

ووفقاً لوكالة رويترز، فإن الدعوى التي رُفعت أمام المحكمة العليا في كينيا، حيث تتمركز عمليات ميتا في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، زعمت أن أنظمة التوصيات الخاصة بفيسبوك أسهمت في تضخيم منشورات الكراهية والعنف في سياق الحرب في شمالي إثيوبيا، التي بدأت منذ عام 2020، واستمرت لمدة عامين حتى توصل أطرافها إلى وقف لإطلاق النار.

وتعد منصة فيسبوك أكثر وسيلة افتراضية مستخدمة للتواصل الاجتماعي في إثيوبيا، وتمتاز بشعبية كبيرة حتى بلغ عدد مستخدميه في مايو أيار من العام الحالي نحو 6.6 مليون مستخدم.

وكان تحليل أجراه مكتب الصحافة الاستقصائية وجد أن فيسبوك يسمح للمستخدمين بنشر محتوى يحرض على العنف من خلال الكراهية والمعلومات المضللة، على الرغم من إدراكه أنه ساعد بشكل مباشر على تأجيج التوترات في إقليم تيجراي.

عاجل