رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أردوغان: حماس ليست منظمة إرهابية.. ومجلس الأمن «عاجز»

نشر
الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن حركة حماس "ليست منظمة إرهابية"، ووصف مجلس الأمن الدولي بأنه "عاجز".

وأضاف أردوغان في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول التركية للأنباء: "يطالبوننا بتوصيف حماس كتنظيم إرهابي، كلا إنها ليست منظمة إرهابية بل هم أناس يناضلون لحماية أرضهم ويحاربون من أجل وطنهم".

وأوضح أن "من غير الممكن التفاهم مع الرئيس الأمريكي جو بايدن إن كانت لديه مقاربة مفادها أن غزة أرض لإسرائيل والمستوطنين المحتلين، وليست للشعب الفلسطيني".

وتابع: "ليس من الممكن اتخاذ مبادرات أو وضع خطط رغماً عن تركيا في هذه المنطقة، فمواقفنا وقيمنا ومبادئنا واضحة".

وشدد الرئيس التركي على أنه "ليست هناك أرضية تخدم السلام أكثر من عقد اجتماع يشارك فيه كافة أطراف المنطقة بمن فيهم أطراف الحرب".

ولفت إلى أنه "رغم تنافس حكومات دول على معانقة الإدارة الإسرائيلية من أجل مصالحها الإمبريالية، إلا أن إسرائيل باتت دولة قاتلة للرُضع في نظر الشعوب".

وأكد أردوغان أن المجتمع الدولي عليه اتخاذ "إجراءات ملموسة حيال المجازر في غزة، لكننا نرى أن مجلس الأمن الدولي عاجز من جديد".

وحذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أن المستشفيات في قطاع غزة ستتحول إلى "مشرحة"، إذا لم يتم اتخاذ إجراء فوري.

وقالت المنظمة اليوم الأحد "إن الكهرباء في المستشفيات هي شريان حياة، وإذا لم يتم اتخاذ إجراء الآن، وإذا لم نوقف إراقة الدماء فورا من خلال وقف إطلاق النار أو على أقل تقدير إجراء إجلاء طبي للمرضى، فإن هذه المستشفيات ستتحول إلى مشرحة".

يشار إلى أنه وفقا لمسؤولين فلسطينيين، فإن أكثر من 11 ألف شخص استشهدوا في غزة، بينهم أكثر من 8000 طفل وامرأة، منذ أن بدأت إسرائيل حربها على القطاع في أعقاب عملية "طوفان الأقصى"، وتواجه مستشفيات غزة صعوبات تتمثل في نفاد الإمدادات الطبية والمياه النظيفة والوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء، فضلا عن القصف الإسرائيلي الذي يطال عددا من المستشفيات ومحيطها.

الاحتلال يواصل حصاره لمجمع «الشفاء» الطبي وجثامين الشهداء ملقاة في محيطه

واصل طيران الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته، طوال الليل وصباح اليوم الأحد، قصفه العنيف لمحيط مجمع "الشفاء" الطبي غرب مدينة غزة، وحصار المجمع من كافة الجهات، في ظل تحذيرات فلسطينية وإقليمية ودولية من كارثة إنسانية حقيقية، بفعل غياب الخدمات الأساسية وانقطاع الكهرباء والأكسجين.

وكشفت مصادر عن أن آليات الاحتلال باتت على مقربة من البوابات الرئيسية للمجمع، الذي استهدفت طوابقه بشكل مباشر، وسط إطلاق نار كثيف، وتحليق الطائرات المسيرة حوله، ما جعل الخروج منه أو الدخول إليه أمرا مستحيلا، سواء للنازحين أو الجرحى، أو المرضى، والطواقم الطبية، والمسعفين، الذين بقوا دون كهرباء، ولا طعام، ولا ماء، ولا وقود.

وقالت المصادر إن العشرات من جثامين الشهداء ما زالت ملقاة في ساحة المجمع وفي محيطه، ولم تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول إليها في ظل إطلاق الاحتلال النار بشكل مباشر على أي جسم متحرك، ومنذ الساعة التاسعة من أمس الأول، لم تصل سيارة إسعاف واحدة إلى المجمع في ضوء هذه التطورات.

وأضافت أن مدفعية الاحتلال دمرت مبنى قسم القلب القديم في الجهة الغربية من المجمع المذكور، وتطلق قذائفها بين الفنية والأخرى في محيطه، والقنابل الدخانية بين أقسامها.

ولفتت المصادر إلى أن طائرات الاحتلال استهدفت المناطق الغربية والشمالية بمدينة غزة منذ منتصف الليلة، وهي: الشيخ رضوان، تل الهوا، وأبراج الكرامة، والمقوسي، والشيخ عجلين، والرمال، والنصر، دون أن تتسنى لسيارات الإسعاف الوصول إلى الأماكن المستهدفة، والوصول إلى الشهداء والجرحى.

من جانبها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن هناك صعوبة بالغة في إخلاء مجمع "الشفاء" الطبي كما يطالب الاحتلال، إذ أن هناك أكثر من 60 مريضا بالعناية المكثفة، وأكثر من 40 رضيعا في قسم الخدج والحضانة، وأكثر من 500 مريض في أقسام غسيل الكلى.

عاجل