رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

استشهاد 18 مسيحيا فلسطينيا جراء قصف بطريركية الأرثوذكس بغزة

نشر
قصف بطريركية الأرثوذكس
قصف بطريركية الأرثوذكس بغزة

قالت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية ومسؤولون بقطاع الصحة الفلسطيني، إن ضربة جوية إسرائيلية أصابت كنيسة القديس برفيريوس في قطاع غزة التي تؤوي المئات من النازحين الفلسطينيين.

وأفاد المكتب الإعلامي للحكومة التي تديرها حماس في غزة بأن 18 فلسطينيا مسيحيا استشهدوا، فيما لم تصدر الكنيسة تفاصيل عن العدد النهائي للقتلى.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن جزءا من الكنيسة تعرض لأضرار جراء ضربة على مركز قيادة لفصيل مسلح وإنه يراجع الواقعة.

وذكر مسؤولون فلسطينيون أن ما لا يقل عن 500 مسلم ومسيحي كانوا يحتمون في الكنيسة من القصف الإسرائيلي.

وأصدرت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية بيانا "استنكرت فيه، بأقوى العبارات، القصف الإسرائيلي الذي طال أحد مباني كنيستها في مدينة غزة"، وفقا لرويترز.

وأظهرت لقطات مصورة في مجمع الكنيسة طفلا مصابا وهو يسحب من تحت الأنقاض مساء، وقال عامل في الدفاع المدني إن شخصين في الطوابق العلوية تمكنا من النجاة لكن من كانوا في السفلية قتلوا أو لا يزالون تحت الأنقاض.

وهناك نحو ألف مسيحي أغلبهم من الروم الأرثوذوكس من بين سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة تقريبا.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن طائراته استهدفت مركزا قريبا للقيادة والسيطرة استخدم في تنفيذ هجمات على إسرائيل.

وأضاف "تضرر جدار للكنيسة في المنطقة نتيجة ضربة جيش الدفاع، نحن على دراية بتقارير عن سقوط ضحايا، الواقعة قيد المراجعة".

وزير الدفاع الإسرائيلي: نقود حملة لتدمير حماس وإنشاء نظام أمني جديد في غزة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت إن تل أبيب تجري حاليا حملة لـ"تدمير حركة حماس، وإنشاء نظام أمني جديد في قطاع غزة".

وأضاف جالانت، خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست الإسرائيلي في تل أبيب، أن "السابع من أكتوبر، هو اليوم الذي بدأت في عملية محو حماس، هذه حرب بلا خيار فرضتها علينا الحركة".

وأكد أن إسرائيل تجري حملة على قطاع غزة تستهدف من خلالها "القضاء على حماس وتدمير قدراتها العسكرية والحكومية".

وأضاف أن الحملة الإسرائيلية تهدف كذلك إلى "إزالة مسؤولية إسرائيل بالكامل عن غزة"، وتابع بقوله: "سنعمل على إنشاء نظام أمني جديد في القطاع، وسيتم ذلك عبر 3 مراحل".

وأوضح أن "في المرحلة الأولى نجري حملة عسكرية، تليها مناورة تهدف إلى تدمير البنية التحتية والنشطاء من أجل هزيمة حماس وتدميرها".

ولفت إلى أن "المرحلة الثانية ستكون متوسطة لمواصلة القتال بكثافة أقل، والقضاء على جيوب المقاومة".

وقال إن "المرحلة الثالثة ستكون عبر إنشاء نظام أمني جديد في غزة، وإزالة مسؤولية إسرائيل عن الحياة في القطاع، وخلق واقع أمني جديد لمواطني إسرائيل وسكان الغلاف".

من جهته، قال رئيس اللجنة وعضو الكنيست يولي إدلشتين: "سنمنح الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن والحكومة مطلق الحرية للعمل، كل ما هو مطلوب للانتصار سوف يحصلون عليه".

وأضاف إدلشتين أن "اللجنة ستراقب وتحقق في أي لحظة من أننا نتصرف في الاتجاه الصحيح، وأن أهداف الحرب محفوظة".

وأشار إلى أن "اللجنة ستركز بشكل كبير على الجبهة الداخلية المدنية، وسلوك قياداتها".

عاجل