رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«أمازون» تخطط لاستخدام «روبوتات بشرية» في العمل بمستودعاتها

نشر
مستقبل وطن نيوز

قالت شركة "أمازون" إنها تختبر تقنيتين جديدتين لتعزيز الأتمتة داخل مستودعاتها، بما في ذلك تجربة استخدام روبوتات بشرية.

الروبوت الذي أطلقت عليه "ديجيت" (Digit) مزوّد بقدمين وهو قادر على وضعية جلسة القرفصاء، والانحناء، والتقاط العناصر باستخدام مشابك تحاكي اليد البشرية، حسبما أفادت الشركة في منشور على مدونة اليوم الأربعاء.

وتولت شركة "أجيليتي روبوتيكس" (Agility Robotics Inc) بناء الروبوت، الذي سيُستخدم مبدئياً لمساعدة الموظفين على تنظيم الشحنات. يُشار إلى أن "أمازون" استثمرت في "أجيليتي روبوتيكس" العام الماضي.

كانت شركة تجارة التجزئة الإلكترونية، وهي ثاني أكبر شركة من حيث عدد الموظفين بالولايات المتحدة بعد "وول مارت"، استخدمت الروبوتات في مستودعاتها لأكثر من عقد من الزمان، بهدف نقل محتويات المخازن إلى الموظفين الذين يتولون المرحلة التالية. ذكرت "بلومبرغ" أن هذا النظام، الذي بدأ بقيام الموظفين البشريين بوضع المنتجات بالمخازن على شبكة من الأرفف، يمر بالتحول إلى التخزين القائم على الحاويات، والذي يسمح بسهولة استخدام الأذرع الروبوتية وغيرها من تقنيات الأتمتة من أجل فرز واختيار العناصر.

 

تقنية «سيكويا»
 

بالتزامن مع تجربة الروبوت "ديجيت"، قالت "أمازون"، إنها تختبر تقنية تُسمى "سيكويا" (Sequoia)، والتي ستحدد وتفرز المخزون في حاويات، ثم يقوم الموظفون بدورهم باختيار العناصر وفق طلبيات الزبائن. ثم تُدمج المنتجات المتبقية في صناديق بواسطة ذراع آلية تسمى "سبارو (Sparrow)، والتي كشفت عنها الشركة العام الماضي. وقالت الشركة في بيان، إنه يجري استخدام هذا النظام في مستودع "أمازون" في هيوستن.

وذكرت "أمازون"، التي شدّدت على حرصها على عمليات التسليم السريع لمواجهة التحديات من منافسيها في مجال التجارة الإلكترونية، إن نظام "سيكويا" يقلص الوقت الذي يستغرقه المستودع للتعامل مع الطلبات بنسبة تصل إلى 25%. وسيؤدي تسريع عمليات تسليم المنتجات داخل المستودعات.

وقال المسؤولون التنفيذيون في الشركة إنهم يهدفون إلى استخدام الأتمتة جزئياً لتخليص الموظفين من المهام المتكررة التي يمكن أن تؤدي إلى إصابات، في وقت تتعرض فيه الشركة لانتقادات داخل واشنطن وجهات تنظيمية فيدرالية، بسبب معدلات الإصابة التي تتجاوز المتوسط في مثل هذه الصناعة.

عاجل