رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
رئيس التحرير
أحمد ناصف

السفير أحمد حجاج: كلمة الرئيس السيسي أمام قمة العشرين ركزت على مشكلات إفريقيا

نشر
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

قال السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد الأسبق لمنظمة الوحدة الإفريقية، إن كلمة الرئيس السيسي أمام قمة العشرين ركزت على مشكلات إفريقيا، وأضاف أن البيان الختامي لقمة العشرين تفادى التعرض إلى المشكلات التي تواجه دول المجموعة وخاصة الأزمة الروسية الأوكرانية، واكتفى بعبارات تشير إلى ما يعنيه الشعب الأوكراني.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز" أنّ زيارة الرئيس السيسي ومشاركته في قمة مجموعة العشرين مهمة، كما أنّها ليست المرة الأولى التي يشارك فيها الرئيس في مثل هذه القمم الخاصة بمجموعة العشرين.

ولفت إلى أنّ الرئيس السيسي ركز في كلمته التي ألقاها في اليوم الختامي من قمة مجموعة العشرين على مشكلات القارة الإفريقية في الوقت الحالي، ومن بينها الأزمة الروسية الأوكرانية، كما رحّب الرئيس بقبول الاتحاد الإفريقي كعضو كامل العضوية في مجموعة العشرين.

وأوضح أنّ مجموعة العشرين تعتبر أكبر قمة اقتصادية في العالم، إذ تنعقد بصفة دورية، كما ستكون فرصة لعرض المشكلات الإفريقية على قادة العالم من الناحية الاقتصادية.

الرئيس السيسي: ضرورة معالجة إشكالية الديون بالدول النامية لارتفاع أعباء خدمة الدين

ألقي الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلمة في الجلسة الثالثة والختامية لقمة مجموعة العشرين، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وقال الرئيس السيسي، إن الحديث عن المستقبل يدفعني للإشارة إلى الآمال العريضة المعلقة على التحول التكنولوجي، لزيادة الإنتاجية وتوفير فرص جديدة للنمو والاستثمار.

وأضاف الرئيس السيسي، الانطلاق للمستقبل والحلول القائمة على التعاون متعدد الأطراف يستوجب الإسراع في معالجة التحديات القائمة قبل أن تستفحل.

وتابع: «هناك حاجه مُلحة لمعالجة إشكالية ديون الدول النامية، التي باتت تتخذ خطورة كبيرة، نتيجة ارتفاع أعباء خدمة الدين».

وأوضح الرئيس السيسي، أنه ينبغي التزامنا بأجندة التنمية المستدامة وأهداف اتفاق باريس للمناخ ضمان توافر التمويل اللازم. 

 

رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لقمة العشرين

كما بعث الرئيس السيسي عدة رسائل خلال كلمته في الجلسة الثالثة والختامية لقمة مجموعة العشرين المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي، اليوم الأحد.

نستعرض أبرز تلك الرسائل في السطور التالية:

- ينبغي العمل على سد الفجوة التكنولوجية الكبيرة بين الدول حتى لا يكون التقدم التكنولوجي محركاً إضافياً لانعدام المساواة.

- الانطلاق للمستقبل يستوجب الإسراع في معالجة التحديات القائمة قبل أن تستفحل وتتسبب في أزمات تستعصي على الحل.

- الميكنة والذكاء الاصطناعي ينذران بإهدار الكثير من جهود التنمية في الدول النامية التي اعتمدت على الصناعات كثيفة العمالة.

- هناك حاجة ملحة لمعالجة إشكالية ديون الدول النامية التي باتت تتخذ أبعادا خطيرة نتيجة ارتفاع أعباء خدمة الدين.

- الأمر يتطلب سرعة اتخاذ قرارات حاسمة تحول دون اندلاع أزمة ديون عالمية.

- يقتضي التزامنا بأجندة التنمية المستدامة وأهداف "اتفاق باريس للمناخ" ضمان توافر التمويل اللازم.

- توفير التمويل الميسر وضمان ألا يكون التمويل المناخي على حساب التمويل التنموي.

- أهمية توافر وسائل التنفيذ من الناحية التمويلية بوفاء الدول المتقدمة بتعهداتها.

عاجل