رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

اعتقال 3 دواعش في محافظة ديالى بالعراق

نشر
داعش
داعش

أعلنت خلية الإعلام الأمني بالعراق، اليوم الأربعاء، اعتقال 3 إرهابيين ينتمون لتنظيم "داعش" الإرهابي، في محافظة ديالي شرقي البلاد.

اعتقال 3 دواعش في محافظة ديالى بالعراق

وذكرت الخلية - في بيان أوردته قناة (السومرية نيوز) العراقية - أنه "استنادًا لتوجيهاتِ القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، وإشراف رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول الركن عبد الوهاب الساعدي، وبمعلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق مع جهاز المخابرات الوطني العراقي، تمكنت قواتنا من القبض على 3 تجار مخدرات ينتمون لعصابات (داعش) الإرهابي في خانقين ناحية قرة تبة".

وتشن القوات الأمنية بين الحين والآخر عمليات أمنية لملاحقة بقايا تنظيم داعش في ربوع البلاد.

العراق يوجه ضربة استباقية لداعش

وجهت القوات الأمنية العراقية ضربة جوية استباقية لفلول تنظيم داعش الإرهابي في محافظة كركوك شمالي البلاد، أمس الثلاثاء، لشل قدرته على استعراض قوته وإثبات وجوده بعد إعلانه اسم زعيمه الجديد أبو حفص الهاشمي القرشي.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن بيان لخلية الإعلام الأمني أن "صقور الجو نفذوا بواسطة طائرات إف 16 ضربة جوية ناجحة بوادي الشاي ضمن قاطع عمليات كركوك"، مبينا أن الضربة أسفرت عن تدمير وقتل من بداخله من عناصر إرهابية.

وأكد البيان أن القطاعات الأمنية ستواصل عملياتها النوعية والاستباقية ضد ما تبقى من العناصر الإرهابية المنهزمة و"لن يكون لها مكان في أرض وطننا الطاهر".

دلالات الضربة على تنظيم "داعش" الإرهابي

الخبير الأمني العراقي، مخلد حازم الدرب، يرى أن من عناصر أهمية هذه الضربة أنها جاءت بعد تأكيد داعش مقتل زعيمه أبو الحسين الحسيني القرشي، واختياره أبو حفص الهاشمي القرشي خليفة له.

وأهمية التوقيت وفق الدرب هو أن القوات العراقية تتحسب للجوء التنظيم لاستراتيجية جديدة لإثبات وجوده، وقوة زعيمه الجديد، لذلك تحرص على تكثيف ضرباتها الاستباقية لإحباط عملياته المحتملة.

وأشاد الدرب في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" بالتطور بأداء القوات، قائلا إن "الجهاز الأمني في هذه الفترة هو جهاز فعال، وليس كما كان سابقا، والمعركة مع داعش هي معركة استخباراتية تعتمد على المعلومة الأمنية أكثر من الاحتياج إلى قوات".

وعن حجم وقوة داعش الحالية في العراق، قال الدرب إن بقايا التنظيم يعملون بشكل فردي في الأماكن ما بين حدود إقليم كردستان وحدود كركوك، لأنها صحراوية مترامية الأطراف، ويسهل الاختباء فيها، إلا أنه لم يعد لديهم القدرة على المواجهة العسكرية، أو احتلال بقعة جغرافية، ولم يعد أمامهم سوى عمليات الكر والفر لإثبات الوجود.

عاجل