رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

وزير تونسي: الدولة استقالت من دورها في رعاية المعاقين خلال العشرية الأخيرة

نشر
مستقبل وطن نيوز

قال وزير الشؤون الاجتماعية التونسي مالك الزاهي إن الدولة استقالت من دورها في رعاية المعاقين خلال العشرية الأخيرة، وأوكلت هذه المهمة للجمعيات.
وأضاف وزير الشؤون الاجتماعية التونسي –خلال حضوره جلسة عامة بالبرلمان– أن الوزارة قامت بصياغة عدّة مشاريع اجتماعية شعبية بتوصيات سامية، سترى النور في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن الوزارة حرصت على تكثيف الزيارات الميدانية للوقوف على الحقائق والتواصل المباشر مع الشعب، بعد سنوات من التعتيم والظلم.
وتابع وزير الشؤون الاجتماعية التونسي –وفق بيان صادر عن البرلمان الليلية– أنه تم سداد جزء كبير من ديون الصندوق الوطني للتأمين على المرض من عائدات المساهمات الاجتماعية التضامنية، واعتبر أن الحق في الصحة هو أيضا محور معركة وطنية خاصة مع تغيّر التركيبة العمرية للمجتمع.
وأبرز الوزير أنّه توجد في تونس أكثر من 980 ألفا بين عائلات محدودة الدخل، أي بما يعادل حوالي 4 ملايين تونسي، وأنّه تمّ في ذات السياق زيادة منح العائلات.

تونس تبحث مع المنظمة العربية للسياحة سبل استقطاب الاستثمارات العربية والخليجية بالمجال السياحي


بحثت مديرة ديوان وزارة السياحة التونسية لمياء كاهية، اليوم الإثنين، مع رئيس المنظمة العربية للسياحة بندر بن فهد آل فهيد، سبل تطوير تونس كوجهة سياحية في الأسواق العربية في مجالات السياحة الترفيهية والطبية والاستشفائية وسياحة المؤتمرات والأعمال، وسبل تعزيز واستقطاب الاستثمارات العربية والخليجية بالمجال السياحي.
وأكدت كاهية – بحسب بيان وزارة السياحة الليلة – ضرورة العمل المشترك مع المهنيين والمنظمة العربية للسياحة بما يمكّن من مزيد من الانفتاح على الأسواق العربية، داعية إلى أهمية بعث شراكة فاعلة تهدف إلى الترويج للوجهة التونسية بالمنطقة العربية عبر الاستفادة من شبكة علاقات المنظمة ودورها الفاعل في تطوير السياحة العربية البينية.


بدوره، أكد الدكتور بندر بن فهد آل فهيد استعداد المنظمة العربية للسياحة إلى دعم السياحة في تونس والمضي في الخطط والاستراتيجيات التي بدأت الوزارة في تفعيلها وتنفيذها ضمن برنامج متكامل بالشراكة مع المنظمة.
وبحسب البيان، تناول اللقاء أيضا أبرز الصعوبات التي من شأنها أن تعيق تطوير جذب السياح والاستثمارات العربية إلى تونس، ومن بينها بعض المشاكل الإدارية التي تم التأكيد على وجوب تجاوزها وإيجاد حلول فعلية لها، وإحداث خطوط مباشرة بين البلدان العربية، وتسهيل إجراءات السفر والحصول على التأشيرات السياحية. 
كما تم التأكيد على وجوب إعداد لقاءات دورية بين كل الأطراف المعنية بهدف وضع برنامج مشترك لتطوير الوجهة التونسية بمختلف الأسواق السياحية العربية والخليجية.

عاجل