رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الرئيس السيسي وأمير قطر يتفقان على إطلاق مبادرة مشتركة لإغاثة الشعب السوداني

نشر
الشعب السوداني
الشعب السوداني

اتفق الرئيس عبدالفتاح السيسي وأمير دولة قطر، على إطلاق مبادرة مشتركة لدعم وإغاثة الشعب السوداني.

أهداف المبادرة

وتهدف المبادرة التي اتفق عليها الرئيس السيسي وأمير قطر، للتخفيف من آثار وتداعيات الأزمة الراهنة على الشعب السوداني.

أهمية احتواء الأوضاع الإنسانية في السودان

وشدد الرئيس السيسي وأمير قطر على أهمية العمل المكثف لاحتواء الأوضاع الإنسانية في السودان، وتسهيل انسياب المساعدات الإغاثية إلى الشعب السوداني، وتجنب المدنيين تداعيات القتال.

جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ودعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، لا سيما في السودان.

حديث الرئيس السيسي وأمير قطر عن الشعب السوداني

مشاركة الرئيس السيسي في قمة السلم والأمن الإفريقي

كان الرئيس السيسي قد شارك، الأسبوع الماضي، في قمة السلم والأمن الإفريقي، وتحدث عن جهود مصر في إنهاء الأزمة المتفاقمة في السودان.

ودعا الرئيس السيسي الوكالات الإغاثية والدول المانحة لتوفير الدعم اللازم للدول المجاورة لـ السودان حتى يتسنى لها الاستمرار في الاضطلاع بالدور الإنساني، جراء تداعيات الأزمة السودانية.

حديث الرئيس السيسي عن الشعب السوداني

وأوضح الرئيس السيسي، أن التداعيات الإنسانية للأزمة السودانية تتجاوز حدود الدولة، وتؤثر على دول الجوار، التي يتعين التنسيق معها عن قرب، مُشيرًا إلى أن مصر التزمت بمسؤولياتها في هذا الشأن، عبر استقبال حوالي 150 ألف مواطن سوداني حتى اليوم، بجانب استضافة حوالي 5 ملايين مواطن سوداني، تتم معاملتهم كمواطنين.

وأكد، استمرار جهود مصر لإنهاء الأزمة السودانية، بما في ذلك عبر دعم جهود الاتحاد الإفريقي، وجميع الآليات القائمة لإنهاء الصراع الحالي، ومواصلة التنسيق، مع الشركاء والمنظمات الإغاثية، لدعم جهود توفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة لـ السودان، للتخفيف من الوضع الإنساني المتدهور.

السودان

وقال الرئيس السيسي: "يأتي اجتماعنا اليوم، لاعتماد خطة خفض التصعيد في السودان، التي تمت صياغتها بالتنسيق مع دول الجوار بما يمثل خطوة مهمة، في سبيل تحقيق الاستقرار والتوافق الداخلي، وإنهاء الصراع الدامي الحالي".

ولفت، إلى أن الجهود المبذولة في إطار الاتحاد الإفريقي، تأتي مكملة لمسارات أخرى، ومن ضمنها جامعة الدول العربية التي أقرت قمتها الأخيرة، وتشكيل مجموعة اتصال وزارية عربية، للتعامل مع الأزمة، وجهود تجمع الإيجاد والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها خلال مفاوضات "جدة"، ونصت على الالتزام بوقف إطلاق النار، وفتح الطريق لنفاذ وتوزيع المساعدات الإنسانية، وسحب القوات من المستشفيات والمرافق العامة، وهي المسارات، التي يتعين أن تقوم على معايير موحدة ومنسقة يدعم بعضها البعض، وتؤسس لخارطة طريق للعملية السياسية تعالج جذور الإشكاليات، التي أدت إلى الأزمة الحالية، وتهدف إلى مشاركة موسعة وشاملة، لجميع أطياف الشعب السوداني.

وأكد الرئيس السيسي، الأهمية القصوى للتنسيق الوثيق مع دول الجوار، لحلحلة الأزمة واستعادة الأمن والاستقرار في السودان، باعتبارها طرفًا أصيلًا، لكونها الأكثر تأثرًا بالأزمة، والأكثر حرصًا على إنهائها، في أسرع وقت.

حديث الرئيس عن الشعب السودان

وشدد، على أن مصر اضطلعت بمسؤوليتها، ضمن جهود مصر لإنهاء الأزمة السودانية، باعتبارها دولة جوار رئيسية لجمهورية السودان، من خلال تكثيف التواصل، مع الأطراف الفاعلة كافة، والشركاء الدوليين والإقليميين للعمل على إنهاء الوضع الجاري، واستندت مصر في تحركاتها، إلى عدد من المحددات التي نأمل أن تأتي الجهود الإقليمية والدولية متسقة معها.

وأبرز الرئيس السيسي، في كلمته، ضرورة التوصل لوقف شامل ومستدام لإطلاق النار في السودان، بما لا يقتصر فقط على الأغراض الإنسانية، فضلًا عن وجوب الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية في السودان، التي تعد العمود الفقري، لحماية الدولة من خطر الانهيار.

وشدد، على أن النزاع في السودان، هو أمر يخص الأشقاء السودانيين ودورنا كأطراف إقليمية، مساعدتهم على إيقافه، وتحقيق التوافق حول حل الأسباب، التي أدت إليه في المقام الأول، متابعًا: "أن مصر في هذا الصدد تؤكد احترامها لإرادة الشعب السوداني، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، وأهمية عدم السماح بالتدخلات الخارجية، في أزمته الراهنة".

الشعب السوداني

وأعاد، في ختام كلمته، التأكيد على استمرار مصر، في بذل كل الجهود، من أجل إنهاء الأزمة الحالية في السودان، بما في ذلك عبر دعم جهود الاتحاد الإفريقي، وجميع الآليات القائمة لإنهاء الصراع الحالي، ومواصلة التنسيق، مع الشركاء والمنظمات الإغاثية، لدعم جهود توفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة لـ السودان، للتخفيف من الوضع الإنساني المتدهور.

وأعرب الرئيس السيسي، عن ثقته في أن اجتماع قمة السلم والأمن الإفريقي ستصدر عنه النتائج، التي يأمل فيها الشعب السوداني، من أشقائه الأفارقة والتي يحتمها واجبنا تجاه هذا الشعب، في هذا الظرف الذي يمر به والذي لن ينسى وقفة أشقائه معه، كما تضامن السودان مع أشقائه، خلال المراحل التاريخية المختلفة.

عاجل