رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

وزير العمل العماني وقائد الجيش الهندي وزوجته يزورون المتحف القومي للحضارة.. صور

نشر
مستقبل وطن نيوز

استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية، خلال الأيام القليلة الماضية وفدًا رفيع المستوى من سلطنة عمان برئاسة وزير العمل الدكتور محاد بن سعيد باعوين والوفد المرافق له، وذلك على هامش زيارتهم الرسمية الحالية إلى مصر، وبحضور الدكتور صالح الشيخ، رئيس الجهاز المركزي المصري للتنظيم والإدارة، كما استقبل المتحف قائد الجيش الهندي مانوج باندي وزوجته.
وكان في استقبالهم الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف الذي رحب بهم وحرص على تعريفهم بالمتحف وما يضمه من مقتنيات أثرية فريدة، كما قدم لهم نبذه عن أهم البرامج التعليمية والثقافية وورش العمل التي ينظمها متحف الحضارة تفعيلاً لدورة كمؤسسة ثقافية وتراثية تهدف إلى رفع الوعي السياحي والأثري لدى الجمهور.. وذلك استمراراً لسلسلة الزيارات الرسمية التي يستقبلها المتحف القومي للحضارة المصرية من كبار الشخصيات والمسئولين من الدول الأجنبية والعربية.
واصطحبت أسماء الهوارى أمينة متحف، وزير العمل العماني والوفد المرافق له في جولة داخل قاعات المتحف القومي المختلفة، حيث قدمت لهم شرحاً تفصيلياً عن الكنوز الموجودة به وسيناريو العرض المتحفي الذي يبرز إبداعات الحضارة المصرية عبر العصور التاريخية المختلفة.
كما حرص الوزير، على زيارة الملتقى الدولي الأول للتمكين بالفن Empower Her Art Forum، حيث تفقد جناح الفنانات المشاركات به من دولة عمان تشجيعاً لهن، معرباً عن سعادته بمشاركة المرأة العمانية في هذا الملتقى الهام وتقديم فنها المتميز والمبدع.
كما أبدى انبهاره بالكنوز الأثرية التي شاهدها بالمتحف القومي، معرباً عن سعادته والوفد المرافق له بزيارة هذا الصرح العظيم والذي يشهد على تاريخ مصر وحضارتها العريقة. كما حرصوا على التقاط العديد من الصور التذكارية لتسجيل زيارتهم للمتحف القومي.
وفي نهاية الزيارة، حرص الدكتور أحمد غنيم، على إهداء الوزير والوفد المرافق له كتالوج المومياوات الملكية والتي تعد أيقونة المتحف.
وفي سياق متصل، اصطحبت أمينة المتحف الدكتورة ماريان عادل، قائد الجيش  الهندي وزوجته في جولة داخل قاعات متحف الحضارة، وقدمت لهم شرحاً عن تاريخ كنوز المتحف الأثرية التي تسلط الضوء على إبداعات الحضارة المصرية القديمة.
كما تضمنت الجولة مبنى الاستقبال والمنطقة المطلة على بحيرة عين الصيرة والمسرح المكشوف للتعرف إمكانيات المتحف والمقومات التي يتمتع بها، مما جعله واحد من أهم المزارات السياحية ومقصدا لكل الشخصيات والضيوف الذين يزورون مصر في المناسبات والأحداث المختلفة
وفي نهاية الزيارة، أعرب قائد الجيش الهندي عن إعجابه الشديد بالموقع المتميز للمتحف، والكنوز الأثرية المعروضة فيه من مختلف الحقب التاريخية، والتي تظهر روعة الحضارة المصرية وتاريخها عبر العصور، موجهاً الشكر لإدارة المتحف القومي الحضارة على حُسن الاستقبال والتنظيم الجيد للزيارة.
كما حرص الدكتور أحمد غنيم على اهدائهما كتالوج المومياوات الملكية كهدية تذكارية من المتحف القومي الحضارة.
 

 

تفاصيل العثور على أسرار الملك أمنحتب الأول


قالت الدكتورة سحر سليم، أستاذة الأشعة التشخيصية بكلية الطب في جامعة القاهرة، إن فحص المومياوات الملكية ومنها مومياء أمنحتب الأول ليست جديدة، لكنها تأتي في إطار مشروع أطلقته وزارة الآثار منذ عام 2005، بسبب أهميتها، حيث بدأ المشروع بمومياء توت عنخ آمون، وجرى فحص 40 مومياء حتى الآن.

 

وأضافت سحر سليم - خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة الأولى - "قبل نقل مومياء أمنحتب الأول من المتحف المصري إلى متحف الحضارة في الفسطاط، قررنا فحص المومياوات بواسطة جهاز الأشعة المقطعية في حديقة المتحف المصري حتى نسهم في التخطيط لعملية النقل".

وتابعت: "في التعامل مع أمنحتب الأول واجهنا تحديا وهو وجود اللفائف والقناع الجنائزي على المومياء ولم تُفك منذ أكثر من 3 آلاف عام، واستخدام التقنيات الحديثة قمنا بإزالة اللفائف بشكل تخيلي وافتراضي لدراسة التمائم بين اللفائف وألقينا نظرة على وجه الملك أمنحتب الأول، لأول مرة".

 

وأردفت أن أمنحتب الأول بدأت معه وضعية تقاطع اليدين على جسد المومياوات الملكية، كما أن مخه والقلب ما زالا في الجسم، ولم يُزالا في عملية التحنيط: "اكتشفنا أن الأسرة اللاحقة عندما حاولت الحفاظ على ملوكها من سارقي ونبيشي القبور، أعادوا دفن المومياوات في الخبيئات الملكية وسط الجبل، ولم نعلم بعد ما فعلوه مع مومياوات الملوك".
 اقرأ أيضا

 

 

عاجل