رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

محمود محيي الدين: قمة المناخ شهدت مبادرات غير مسبوقة

نشر
محمود محيي الدين
محمود محيي الدين

أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030، أن قمة المناخ بشرم الشيخ (COP27) شهدت العديد من المبادرات والخطوات غير المسبوقة علاوة على تحقيق تقدم في بعض الملفات رغم وجود عجز في الثقة؛ مما يستلزم المزيد من دعم القيادات السياسية وإحداث تغيير في السلوك.

جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة الختامية رفيعة المستوى لرواد المناخ بعنوان (التقدم والأولويات)، بحضور رفيع المستوى من رئاسة قمة المناخ وممثلي الأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

وأوضح محيي الدين أن هناك قيودا على الموازنات الخاصة بتمويل المناخ حيث إن تمويل المناخ غير كاف وغير عادل وغير كفء؛ مما يستلزم تعزيز لشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وأبرز رائد المناخ عددا من الخطوات غير المسبوقة التي شهدتها قمة المناخ بشرم الشيخ؛ حيث جرى تعيين أول مبعوث للشباب في تاريخ قمم المناخ وهي الدكتورة أمنية العمراني، كما شهدت قمة المناخ إطلاق جناح الشباب والأطفال ودمجهم في قلب العمل المناخي.

ونوه محيي الدين بمشاركة 7 أطفال من مختلف دول العالم لمشاركة أفكارهم و الحلول من خلال الكتب وتطبيقات "البودكاست"، وغيرها من الحلول المبتكرة.

وفي السياق، أوضح محيي الدين أنه - لأول مرة على الإطلاق - يتم إطلاق دعوة للعمل على التكيف مع تغير المناخ وهي أجندة شرم الشيخ للتكيف والتي تعد خطة شاملة لدعم إجراءات التكيف في مختلف القطاعات مثل الغذاء والزراعة والمياه والطبيعة و البنية التحتية بمشاركة الجهات الحكومية والجهات الفاعلة غير الحكومية.

وأشار إلى أن قمة المناخ شهدت- أيضًا- خطوة رائدة من خلال تقديم العديد من المشروعات القابلة للاستثمار من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع الأخذ في الاعتبار أن مشاركة القطاع الخاص في تمويل التكيف لا تتجاوز 2 في المائة من التمويل العالمي.

وأوصى محيى الدين بضرورة تقديم حوافز أفضل وتقديم المشاريع المصممة بشكل أفضل، موضحا أن إفريقيا كانت في قلب أجندة عمل قمة المناخ من أجل دفع أجندة عمل المناخ ، فعلى سبيل المثال، تم إطلاق مبادرة إفريقيا لأسواق الكربون من أجل توفير طاقة مستدامة للجميع ودعم أنظمة الإنذار المبكر، بالتعاون مع العديد من الشركاء و القطاع الخاص.

وأشار إلى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية على مستوى المحافظات المصرية؛ حيث شهدت تلك المبادرة منافسة حوالي 6281 مشروعا، منوها بأن تلك المبادرة ستصبح جزءا رئيسيا من قمم المناخ القادمة وسيتم الانتقال بها إلى المستوى العالمي.

ولفت إلى مشاركة المشروعات الفائزة وعددها 18 مشروعا بقمة المناخ بالمنطقة الخضراء و الزرقاء، مضيفا أن تلك المشروعات تركز على تقديم الحلول مثل إعادة التدوير و للتنوع البيولوجي والطاقة النظيفة وغيرها.

وفي سياق آخر، نوه محيي الدين بتقرير الخبراء رفيع المستوى المستقل حول تمويل العمل المناخ الذي ربط - من خلال نهج شمولي - بين تمويل العمل من أجل المناخ والعمل من أجل التنمية.

واختتم محيي الدين كلمته بالتأكيد على أن التمويل مازال غير عادل وغير كاف وغير كفء؛ مما يستلزم تعزيز مشاركة بنوك التنمية متعددة الأطراف وتوسيع نطاق التمويل الميسر؛ ليشمل الدول منخفضة ومتوسطة الدخل مع الاعتراف الكامل بملف الخسائر والأضرار.

كما أكد أن العالم لا يتحمل المزيد من التعقيدات في ملفات العلوم والتمويل، معربا عن أمله في دور الشباب والقيادات السياسية في تسريع العمل المناخي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

عاجل