رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

محللون يراهنون على تراجع الإسترليني واستئناف موجة البيع

نشر
الاسترليني
الاسترليني

قفز الجنيه الإسترليني بأكثر من 10% عن أدنى مستوياته التي سجّلها الأسبوع الماضي مقابل الدولار، لكن معظم المحللين الاستراتيجيين متمسكين بالمراهنة على أن العملة البريطانية ستستأنف الخسائر مع توقع البعض انخفاض قياسي جديد بحلول نهاية العام.

يوسّع الإسترليني مكاسبه لليوم السادس على التوالي، حيث يتأهب لتسجيل أطول فترة صعود منذ أبريل 2021، مرتداً من مستوى الهبوط القياسي الذي تكبّده الأسبوع الماضي عند 1.0350 دولار.

يأتي تعافي الإسترليني بعد تدخل بنك إنجلترا لدعم سوق السندات في البلاد، لكن ذلك عزز في الوقت نفسه التوقعات بزيادات في أسعار الفائدة ببريطانيا، والتي يصفها استراتيجيون في بنك "باركليز" بأنها "قد تُترجم من خلال ضعف الجنيه."

يتوقع كل من "ستاندرد تشارترد" و"رويال بنك أوف كندا" تراجع الجنيه الإسترليني بـ 10% تقريباً عن المستويات الحالية بحلول نهاية العام، بعد أن دفعت أخطاء السياسة الحكومية إلى تقويض الثقة في العملة.

 يعتبر كلاً من "نومورا هولدينغز" و"مورغان ستانلي" من بين المؤسسات التي تتوقع الانزلاق إلى مستوى التكافؤ خلال الفترة نفسها، وفقاً للبيانات التي جمعتها "بلومبرج".

هوى الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق حالياً عند 1.0350 دولار في 26 سبتمبر الماضي، قبل أن يتعافى إثر تراجع الحكومة البريطانية عن تعهدها بإلغاء التخفيض الضريبي المقترح. وصل الجنيه الإسترليني عند 1.1318 دولار يوم الثلاثاء.

وفيما يلي بعض التعليقات من الاستراتيجيين حول الآفاق المتوقعة:


يتمسك الاقتصاديون في "باركليز" بموقف متفائل حيال توقعات السوق لبنك إنجلترا، ويتوقعون سعر فائدة أقل بكثير من سعر السوق الذي يزيد عن 3%.


كتب الاستراتيجيان في مجال العملات ليفتريس فارماكيس وثيميستوكليس فيوتاكيس في مذكرة: "نظراً لقرارات رفع الفائدة التي تقرها لجنة السياسة النقدية حتى الآن في هذه الدورة، فإننا نتفق على أن المخاطر تتراجع بقدر أقل بشأن التشديد مقارنة بتسعير السوق. وهذا من شأنه أن يرقى فعلياً إلى قرار آخر يسمح للعملة بتحمل وطأة التعديل على حساب ارتفاع التضخم لفترة أطول."


نتيجة لذلك، فهما يعتقدان أن الجنيه الإسترليني معرض لمزيد من مخاطر الهبوط بمجرد التخلص من المراكز الهبوطية قصيرة الأجل، خاصة في زوج اليورو/ الجنيه الإسترليني حيث كان الارتداد أكثر وضوحاً.