رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

انطلاق موكب نقل نعش الملكة إليزابيث إلى قصر وستمنستر بقيادة الملك تشارلز

نشر
مستقبل وطن نيوز

غادر منذ قليل نعش الملكة إليزابيث قصر باكنجهام فى طريقه إلى قصر وستمنستر، مبنى البرلمان البريطانى.

وقاد الملك تشارلز وأشقاؤه وأبناؤه الأميران وليام وهارى الموكب الملكى المرافق للنعش.

ووصل جثمان الملكة إليزابيث الثانية مساء الثلاثاء إلى لندن على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، ووضع النعش في قصر بكنجهام قبل نقله إلى مقر البرلمان الأربعاء.

وسيسجى أمام العامة في ويستمستر لمدة خمسة أيام تنتهي الاثنين بجنازة تاريخية بحضور نحو 500 مسؤول أجنبي والكثير من الملوك وأفراد العائلات الملكية.

ووصل جثمان الملكة إليزابيث مساء الثلاثاء إلى قصر باكنجهام في لندن، ليسجى أمام العامة في ويستمنستر اعتبارا من الأربعاء ولمدة خمسة أيام، تنتهي الاثنين بجنازة وطنية يتوقع أن تكون غير مسبوقة. وقد بدأ البعض بالانتظار في طوابير منذ الاثنين، بحسب 

وصل النعش قادما من إدنبره عاصمة أسكتلندا على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، حطت في مطار سلاح الجو في العاصمة البريطانية، وأقلت أيضا إبنة الراحلة الأميرة آن. وحمل النعش عسكريون يرتدون زيا احتفاليا.

وتقام الجنازة الوطنية للملكة الاثنين في كاتدرائية ويستمنستر بحضور نحو 500 مسؤول أجنبي والكثير من الملوك وأفراد العائلات الملكية. وذكرت وكالة "بي إيه" للأنباء أن روسيا وبيلاروس وبورما وكوريا الشمالية لم تتلق دعوات للحضور.

وكانت جموع غفيرة من المواطنين في استقبال نعش الملكة، وأضاءت الحشود بهواتفها المحمولة المصوبة باتجاه السيارة الجنائزية ظلمة الليل، في حين علت هتافاتهم وصيحاتهم الوداعية. وكان أيضا في استقبال جثمان الملكة الراحلة نجلها الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا اللذان عادا لتوّهما من زيارة رسمية قصيرة إلى إيرلندا الشمالية، وأفرادا آخرين من العائلة المالكة.

وضع النعش داخل سيارة جنائزية أضيئت من الداخل واخترقت حشود المواطنين الذين اصطفوا على جانبي الطريق لاستقبال جثمان الملكة.

وكانت الملكة لعبت دورا أساسيا في المصالحة في اسكتنلندا، الإقليم الذي شهد أحداثا دامية. لكن بعد حوالي ربع قرن على عودة سلام هش بين الجمهوريين وغالبيتهم من الكاثوليك، والوحدويين ومعظمهم من البروتستانت، تأجج التوتر مع بريكست، ما أعطى زخما لفكرة الانفصال عن المملكة المتحدة وإعادة التوحد مع جمهورية إيرلندا.

وما أن وصل إلى قصر هيلزبورو، ذهب تشارلز الثالث وزوجته كاميلا للقاء آلاف الأشخاص الذين احتشدوا وراء حواجز حديد، وصافحا كثيرين وتبادلوا مع بعض الكلمات معهم. وهذه المشاهد كان يصعب تصورها خلال "أحداث" إيرلندا الشمالية.

 

في ادنبره انتظر عشرات آلاف البريطانيين لساعات طوال الليل، وعند ساعات الصباح الأولى لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على نعش الملكة المسجى في كاتدرائية سانت جايلز في العاصمة الأسكتلندية.

وسجي النعش على منصة وقد لف بالراية الملكية الأسكتلندية وإكليل من الزهور البيضاء وتاج أسكتلندا المصنوع من الذهب الخالص. وتمكن المواطنون من المرور أمامه طوال الليل، فيما كان يحرسه أربعة رماة ملكيون.

وقدِم الملك تشارلز الثالث مع إخوته الثلاثة، الأمير أندرو وإدوارد والأميرة آن، في المساء مع قرينة الملك كاميلا للمشاركة في مراسم جنائزية.