رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

وزير الأوقاف: الرئيس السيسي خير داعم لنا في نشر صحيح الدين

نشر
الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

ثال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إنه بعد استعادة المساجد من أيدي الجماعات التي اختطفتها وسيطرت على الكثير منها لسنوات طوال وحاولت صبغتها بأيدولوجيتها ، ها هي المساجد بفضل الله عادت صروحا عظيمة للوسطية والاعتدال وملاذا فكريا آمنا للنشء والشباب وسائر أبناء المجتمع.

 

وتابع وزير الأوقاف عبر صفحته على فيس بوك:"  كما صارت واحة عظيمة لتلاوة كتاب الله وخدمة المجتمع ، من البرنامج الصيفي للطفل ، إلى مقارئ القرآن الكريم ، إلى مقارئ كبار القراء ، فالدروس العامة والمنهجية ، فالأسابيع الثقافية والقوافل الدعوية ، فالمكتبات العامة ومكتبات الطفل ، فمراكز الثقافة الإسلامية ، ومركز الثقافة الإسلامية لغات ، ومركز إعداد محفظي القرآن الكريم ، والأمسيات الدينية ، والمسابقات القرآنية والعلمية والثقافية ، وليس انتهاء بمجالس الإقراء ". 

وأضاف الوزير: “فبعد شكر الله عز وجل نقول  شكرا لراعي الخطاب الوسطي وداعمه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خير داعم لنا في نشر صحيح الدين بفكر وسطي مستنير ، شكرا للفريق المعاون من وكلاء الوزارة ومديري العموم المختصين ومعاونيهم ، شكرا لمديري المديريات والإدارات ومعاونيهم ، شكرا للأئمة القائمين على هذه الأنشطة وكل معاونيهم من العاملين بالمساجد ، شكرا لكبار القراء والمبتهلين والإعلاميين والكتاب المشاركين”.

 

واستكمل :"  شكرا لزملائنا الأفاضل من العلماء الأكاديميين المتخصصين ، شكرا لكل مؤسسات الدولة الوطنية التي دعمت أو أسهمت ، شكرا لكل الكتاب والمفكرين الداعمين لهذا الفكر الوسطي ، شكرا للإعلام الوطني والصحافة الوطنية وبخاصة صفحات وصحف الفكر الديني التي احتضنت هذا الخطاب ، شكرا لكل من أسهم من الصحفيين المعتمدين لمتابعة هذا الفعاليات وتغطيتها بما أسهموا من إلقاء الضوء عليها وتبصير المجتمع بأهمية أخذ العلم من منابعه الصحيحة ، شكرا لأولياء الأمور الذين حرصوا على تزويد أبنائهم بالعلم النافع في البرنامج الصيفي للطفل، سائلين الله عز وجل أن يتقبل هذا العمل من كل من أسهم ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، وأن يجعله عملا مباركا و متقبلا ، وأن يرزقنا جميعا فيه مزيدا من العون والسداد والتوفيق ، وأن يوفقنا جميعا لخدمة ديننا ووطننا ، وأن يخفتا بمزيد من فضله وستره ورضاه ، وأن يجعل عملنا هذا بابا واسعا لمرضاته سبحانه وتعالى ".